العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٩
عدم تنجّسه: کملاقاة البدن أو الثوب لبول الفرس والبغل والحمار، وملاقاة الفأرة الحیّة مع الرطوبة مع عدم ظهور أثرها، والمصافحة مع الناصبی بلا رطوبة.
ویستحبّ النَضح، أیْ الرشّ بالماء فی موارد: کملاقاة الکلب والخنزیر والکافر بلا رطوبة، وعرق الجنب من الحلال[١]، وملاقاة ما شکّ فی ملاقاته لبول الفرس والبغل والحمار، وملاقاة الفأرة الحیّة مع الرطوبة إذا لم یظهر أثرها، وما شکّ فی ملاقاته للبول أو الدم أو المنیّ، وملاقاة الصفرة الخارجة[٢] من دبر صاحب البواسیر[٣]، ومعبد
[١] استحباب الرش فیه محلّ تأمّل. (الکوه کَمَرئی).
* استفادة الاستحباب الشرعی من خبر أبی بصیر[أ] محلّ تأمّل. (مفتی الشیعة).
* استحباب الرشّ فیه محلّ تأمّل، بل ممنوع بناءً علی القول بعدم نجاسته کما اخترناه. (اللنکرانی).
[٢] بل الندی والصفرة التی تخرج من مطلق الجرح فی المقعدة، والمراد ما لم یعلم أنّه دم خفیف. (المیلانی).
[٣] المذکور فی الخبر صاحب الجرح الّذی یکون فی مقعده. (الحکیم).
* الموجود فی الروایة[ب] صاحب الجرح فی مقعدته. (زین الدین).
* بل کلّ من له جرح فیه. (السیستانی).
[أ] الوسائل: باب ٢٧ من أبواب النجاسات، ح٨.
[ب] الوسائل: باب ١٦ من أبواب نواقض الوضوء، ح٣.