العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠ - فأرة المسک
یحکم بطهارتها[١]، ولو
* المشکوک انفصالها عن الحیّ والمیّت محکوم بالطهارة مطلقاً، ولا أثر للید فی المقام أصلاً. (الشاهرودی).
* لا حاجة فی الحکم بطهارته إلی الأخذ من ید المسلم، بل هو فی الفرض طاهر؛ لجریان أصالة الطهارة علی کلّ حال. (البجنوردی).
* لو علم أنّها اُخذت من المیتة وشکّ فی تذکیتها، أمّا لو لم یعلم أنّها اُخذت من الحیّ أو المیّت فیکفی فی الطهارة الشکّ، ولا یحتاج إلی ید المسلم. (الشریعتمداری).
* فیما لو علم بکونها مبانة من المیّت وشکّ فی تذکیة الطبیة، وإلاّ فأصالة الطهارة محکمة، سواء اُخذت من ید المسلم أم من ید الکافر. (المرعشی).
* فیما إذا اُخذت الفأرة من الظبیة بعد موتها وشکّ فی تذکیتها، وأمّا فیما إذا شکّ فی انفصالها عن الحیّ أو المیّت فیکفی فی الحکم بالطهارة نفس الشکّ ولا حاجة إلی ید المسلم. (الآملی).
* بل الکافر أیضاً، إلاّ مع العلم بأنّها اُخذت بعد الموت وکان قبل بلوغ أوان الانفصال وشکّ فی التذکیة وعدمها، فلا أثر لید الکافر حینئذٍ. (السبزواری).
* إذا علم بأنّ الفأرة مأخوذة من المیتة، وشکّ فی تذکیتها توقّف الحکم بالطهارة علی أخذها من ید المسلم أو سوق المسلمین، وقد تقدّم الحکم منّا بطهارة المسک وطهارة الکیس الّذی یحتویه فی جمیع الصور. (زین الدین).
* أو الکافر، ولا فرق هنا فی ذلک. (محمّد الشیرازی).
* وکذا من ید الکافر ما لم یعلم أنّها مبانة من المیّت. (حسن القمّی).
* بل الکافر أیضاً، إلاّ أن یحرز بأنّها مأخوذة من المیّت وکانت قبل بلوغ أوان الانفصال وشکّ فی التذکیة وعدمها، فحینئذٍ یحکم بنجاستها. (مفتی الشیعة).
* أو غیره. (السیستانی).
[١] وکذا إذا اُخذت من ید الکافر. (الخوئی).