العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٧ - فروع التطهِیر بالماء
(مسألة ٢٧): إذا صبغ ثوب بالدم لا یطهر ما دام یخرج منه الماء الأحمر[١]، نعم إذا صار بحیث لا یخرج منه[٢] طهر بالغمس[٣] فی الکرّ،
الماء عن تلک الرمال إلی باطن الأرض واضح. (البجنوردی).
* طهارة الظاهر لا یتوقّف علی انفصال الغسالة، فلا إشکال فیها. (الخمینی).
* المعتبر فی تحقّق مفهوم الغسل هو انفصال الغسالة عن المحلّ المغسول، لا انفصالها عن المغسول نفسه، وقد مرّ حکم الغسالة. (الخوئی).
* الظاهر کفایة الانتقال سریعاً وعدم الحاجة إلی الانفصال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یضرّ عدم صدقه بعد انتقال الماء من الظاهر إلی الباطن. (الروحانی).
[١] علی القول بکفایة الغسلة المزیلة فالأقوی الاکتفاء إذا کان الأحمر آخر ما یخرج، وکذا لو صبغ بالنیل النجس یطهر مع نفوذه بالکثیر والقلیل. (کاشف الغطاء).
[٢] حتّی بالعلاج باستعمال الصابون ونحوه. (حسین القمّی).
* وزالت عینه. (البروجردی، الخمینی، محمّد رضا الگلپایگانی).
* ولم یبق إلاّ اللون. (الحکیم).
* أی بحیث قد زال عینه وإن بقی لونه، ثمّ إنّ الغمس فی الکرّ یعتبر معه الغمز ونحوه ممّا یصدق معه الغسل، وکذا فی المصبوغ بالنیل. (المیلانی).
* مع فرض زوال العین. (الشریعتمداری).
* مع حکم العرف بزوال العین. (المرعشی).
* مع زوال عینه. (الآملی).
* مع زوال العین. (السبزواری، السیستانی، اللنکرانی).
* یعنی بحیث زالت عین الدم عن الثوب ولم یبقَ إلاّ لونه. (زین الدین).
[٣] والغسل. (حسین القمّی).
* والعصر مع بقاء إطلاق الماء إلی تمامه، وکذا فی الفرع التالی. (مهدی