العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٨ - فروع التطهِیر بالماء
أو الغسل بالماء القلیل، بخلاف ما إذا صبغ بالنیل النجس فإنّه إذا نفذ فیه الماء فی الکثیر[١] بوصف الإطلاق[٢] یطهر، وإن صار مضافاً [٣] أو متلوّناً بعد العصر[٤] کما مرّ سابقاً [٥].
(مسألة ٢٨): فیما یعتبر[٦] فیه التعدّد لا یلزم توالی الغسلتین أو الغسلات، فلو غسل مرّة فی یوم ومرّة اُخری فی یوم آخر کفی، نعم یعتبر
الشیرازی).
* فیما إذا لم تکن عین النجاسة موجودة عرفاً، نعم بقاؤه بالدقّة العقلیّة لا یضرّ، کما تقدّم وجهه. (البجنوردی).
* وحصول الغسل بالعصر احتیاطاً، وکذا فی الفرع الآتی. (الخمینی).
* مع العصر علی الأحوط. (حسن القمّی).
[١] بل وفی القلیل أیضاً. (الجواهری).
* مع تحقّق الغسل. (حسین القمّی).
[٢] بل فی القلیل أیضاً إذا کان کذلک علی الأقوی. (عبدالهادی الشیرازی).
* لکنّ إحراز نفوذ الماء مع هذا الوصف مشکل. (مفتی الشیعة).
[٣] قد مرّ ما هو المرتبط بالمقام فی مسألة لزوم العصر. (المرعشی).
* تقدّم الکلام فیه وفیما قبله. (الخوئی).
* إن صار مضافاً ففیه إشکال. (حسن القمّی).
[٤] بل وقبله أیضاً إذا صدق علیه الإطلاق؛ إذ لا منافاة بینهما قطعاً. (آقا ضیاء).
* بشرط إجراء الماء بعدها. (حسین القمّی).
* أو قبله إذا لم یخرج بالتلوّن عن الإطلاق. (الحکیم).
[٥] ومرّ أنّ الحکم فی القلیل کذلک. (الفانی).
[٦] بناءً علی نجاسة ماء الغسالة ولزوم إخراجها، کما هو الأقوی. (صدر الدین الصدر).