العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٦ - شروط التنجّس
(مسألة ٢): الذباب الواقع علی النجس الرطب إذا وقع علی ثوب أو بدن شخصٍ وإن کان فیهما رطوبة مسریة، لا یحکم بنجاسته إذا لم یعلم[١] مصاحبته لعین النجس، ومجرّد وقوعه لا یستلزم نجاسة رجله؛ لاحتمال کونها[٢] ممّا لا تقبلها[٣]،
* وهو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی، تقی القمّی).
* قویّ، واستصحاب بقاء الرطوبة الساریة من أوضح الاُصول المثبتة. (آل یاسین).
* وجیه. (الکوه کَمَرئی، الخمینی، السبزواری، السیستانی).
* بل عن قوّة. (صدر الدین الصدر).
* بل لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی، أحمد الخونساری).
* بل هو الأقوی. (المیلانی، الفانی، اللنکرانی).
* قریب بعد کون الأصل مثبتاً، ودعوی خفاء الواسطة ضعیفة (المرعشی).
* هذا الوجه هو الأظهر. (الخوئی، حسن القمّی).
* قویّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* وهو أوجه. (محمّد الشیرازی).
* قویّ، فالأظهر عدم لزوم الاجتناب. (الروحانی).
* أی مِن وجه قویّ؛ لأنّ سبق وجود الرطوبة المسریة لا تثبت النجاسة إلاّ علی القول بالأصل المثبت. (مفتی الشیعة).
[١] وأمّا إذا علمت المصاحبة وشکّ فی بقائها إلی حین الملاقاة فاستصحاب النجاسة محکم. (المرعشی).
[٢] بناءً علی أنّ بدن الحیوان أو خصوص رجل الذباب لا یتنجّس، فإذا أزال العین لم یبقَ موقع للسریان، أمّا تلوث رجل الذباب بعین النجس فبدیهی.(الفانی).
* لکنّه ضعیف. (السیستانی).
[٣] إلاّ فی مثل البول. (الفیروزآبادی).