العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨١ - شروط التنجّس
الإبریق[١] من الماء، وإن وقف[٢] الماء بحیث یصدق اتّحاده[٣] مع ما فی الإبریق بسبب الثقب تنجّس[٤]، وهکذا الکوز والکأس والحبّ ونحوها.
* إلاّ مع التصاق الثقب بالموضع النجس علی وجه یمنع عن خروجه متدافعاً. (الشاهرودی).
* لوجود الدفع والقوّة، ولکن فی صورة اتّصال الثقب لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
* فیه إشکال إذا کان الثقب ملتصقاً ومتّصلاً بالأرض. (اللنکرانی).
[١] مع عدم التصاق ذلک الثقب بالأرض النجسة، وإلاّ یتنجّس ماء الإبریق. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* هذا إذا لم یکن ذاک الثقب ملتصقاً ومتّصلاً بالأرض النجسة، وإلاّ یتنجّس ماء الإبریق أیضاً، وهکذا الکوز والکأس والحبّ ونحوها. (الاصطهباناتی).
* فیه إشکال إذا کان الثقب متّصلاً بالأرض. (البروجردی).
* مع عدم اتّصال الثقب بما فی الأرض النجسة، وإلاّ فلا یُترک الاحتیاط إن لم یکن للماء دفع وقوّة. (السبزواری).
[٢] مجتمعاً حول کعب الإبریق وتحته. (المرعشی).
[٣] إذا کان بین الثقب والأرض فصل ولو قلیلاً. (الرفیعی).
* خصوصاً فی صورة دقّة الکعب. (المرعشی).
[٤] لا ینجس ما فی الإبریق مع دوام الخروج منه. (الجواهری).
* فی تنجّسه مع جریان ما فی الإبریق إشکال، بل منع. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا لم یکن الخروج من الثقب بقوّة وتدافع، وإلاّ لم ینجس. (الحکیم).
* فیما إذا لم یکن للماء الخارج دفع وقوّة؛ وذلک لعدم تأثّر المدفوع منه من المدفوع إلیه. (البجنوردی).
* وکذا إذا اتّصلت الأرض النجسة بالسطح التحتانی من الماء الّذی هو داخل