العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٨ - شروط التنجّس
الحیوانات[١].
(مسألة ٣): إذا وقع بعر الفأر[أ] فی الدهن أو الدبس الجامدین یکفی إلقاوءه وإلقاء ما حوله، ولا یجب الاجتناب عن البقیّة، وکذا إذا مشی الکلب علی الطین فإنّه لا یحکم بنجاسة غیر موضع رجله، إلاّ إذا کان وحلاً [٢]. والمناط[٣]
* مع إحراز الزوال قبل الوقوع، وأمّا مع الشکّ فمقتضی الأصل بقاؤها علی هذا الفرض. (السبزواری).
* بل یکفی مجرّد احتمال الزوال، واستصحاب بقاء العین للحکم بالنجاسة یتوقّف علی الالتزام بالمثبت (تقی القمّی).
* علی الأوّل لا یحکم بالنجاسة، وعلی الثانی یحکم بها؛ لاستصحاب بقاء نجاسة أعضاء الحیوان الموجبة لنجاسة ملاقیها. (الروحانی).
[١] ولکن مع الشکّ فی زوالها یحکم ببقاء ما تلوّث بها من أعضاء الحیوان علی النجاسة، وتنجّس ما یلاقیه علی الثانی دون الأوّل، والأظهر الثانی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* ومع الشکّ فی الزوال یحکم بنجاسة ما یلاقیه. (الشاهرودی).
[٢] فالسرایة موجودة حینئذٍ حسب المرتکز العرفی. (المرعشی).
[٣] فی غیر الفلزّات المذابة. (صدر الدین الصدر).
* الظاهر أنّ المدار فی سرایة النجاسة وعدمها هو الرقّة والغلظة، فالغلیظ لا تسری النجاسة فیه إلی تمام أجزائه، بخلاف الرقیق. (الحکیم).
* الأولی إیکالهما إلی العرف، بمعنی أنّه مع فهم العرف السرایة یجتنب عن البقیّة، وإلاّ فلا، ومع الشکّ یحکم بالطهارة. (الخمینی).
[أ] والصحیح خرء الفأر.