العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣١ - ما ِیشترط فِی مطهرِیة الانقلاب
(مسألة ٢): إذا صبّ فی الخمر ما یزیل سکره[١] لم یطهر[٢] وبقی علی حرمته[٣].
(مسألة ٣): بخار البول[٤] أو الماء المتنجّس طاهر[٥]، فلا بأس بما
[١] إذا لم یکن علی وجه الانقلاب، بل بمجرّد مزج غیره به. (السیستانی).
[٢] الأقوی نجاسة الخلّ وإن علم انقلاب الخمر بمجرّد وقوعها. (الرفیعی).
[٣] علی الأحوط. (الروحانی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط. (الفیروزآبادی).
* مادام بخاراً وإن اجتمعت الأجزاء المتصاعدة، ففی البول ونحوه من النجاسات العینیّة، الأقوی النجاسة دون الماء المتنجّس ونحوه. (الکوه کَمَرئی).
* إذا لم یکن غلیظاً ذا أجزاء لها رشّاش صالحاً لصیرورته مایعاً، فما یتقاطر من سقف الحمّام إذا علم أنّه بخار الماء النجس ولم یحتمل کونه من بخار ماء الخزانة فالأحوط الاجتناب عنه. (الاصطهباناتی).
* ما لم ینقلب ماءً، أو فی صورة الانقلاب إذا لم یصدق علی مصعّد مثل البول عنوانه، کما هو الظاهر فی مصعّدات الأعیان النجسة، وإلاّ یترتّب علیها أحکامها. (عبداللّه الشیرازی).
* إلاّ إذا اجتمع وتقاطر وصدق علیه البول. (الخمینی).
[٥] ما لم ینقلب ماءً، وإلاّ ففیه نظر، بل منع. (حسین القمّی).
* مادام بخاراً، وأمّا بعد انقلابه واجتماعه فإن صدق علیه ما تصاعد عنه فهو نجس، وإلاّ فلا. (صدر الدین الصدر).
* ما لم ینقلب ماءً، وإلاّ فیقوی لزوم الاجتناب عنه کالمتقاطر من سقف الحمّام إذا علم نجاسة أصله. (مهدی الشیرازی).
* بخار البول مادام بخاراً طاهر، فإذا تقاطر فإن لم یصدق علیه البول فهو طاهر أیضاً، وإن صدق علیه البول عرفاً فنجس، وما یتقاطر من سقف الحمّام طاهر