العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٠ - ما ِیشترط فِی مطهرِیة الانقلاب
(مسألة ١): العنب أو التمر المتنجّس إذا صار خلاًّ لم یطهر، وکذا إذا صار[١] خمراً ثمّ انقلب خلاًّ [٢].
* الحکم بالعدم فی صورة استهلاک الواقع محلّ تأمّل. (المرعشی).
* الظاهر حصول الطهارة به إذا استهلک النجس ولم یتنجّس الإناء به. (الخوئی).
* هذا الإطلاق مشکل فیما إذا اُلقی فیه خمر وانقلب ذلک الخمر أیضاً. (السبزواری).
* علی الأحوط الّذی لا یُترک، وخصوصاً إذا کانت النجاسة الخارجیّة أشدّ حکماً کالبول والولوغ. (زین الدین).
* فیه نظر. (حسن القمّی).
* بل یطهر، فإنّه ما دام الخمر موجوداً لا یکون قابلاً للانفعال، وبعد زوال العنوان تکون النجاسة الخارجیة مستهلکة. (تقی القمّی).
[١] الأقرب طهارته بعد انقلاب الخمر خلاًّ؛ لاندکاک نجاسته العرضیّة الطارئة علیه بعنوان الجسمیّة فی نجاسته الذاتیّة المترتّبة علی عنوان الخمریّة، بشرط عدم إفراغ الإناء منه حال الخمریّة إلی إناءٍ آخر؛ لئلاّ یتنجّس بعد صیرورته خلاًّ بنجاسة الإناء. (المرعشی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٢] الأقوی الطهارة، والأحوط الاجتناب. (الجواهری).
* الظاهر أنّه یطهر. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط. (آل یاسین).
* الظاهر أنّه یطهر بذلک بشرط إخراجه حال خمریّته عن ظرفه المتنجّس سابقاً. (الخوئی).
* علی الأحوط، کما فی التعلیقة السابقة. (زین الدین).
* بل یطهر، فإنّ المیزان فی حصول الطهارة صیرورة الخمر خلاًّ. (تقی القمّی).