العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٦ - ولد الکافر
المجسّمة[١] والمجبّرة[٢] والقائلین بوحدة الوجود[٣] من الصوفیّة إذا
الأئمّة، وهم أقسام. (المرعشی).
* والمراد من الناصب لیس مجرّد إظهار العداوة والبغضاء کما یظهر من الفرع الآتی، بل الاعتقاد بکون العداوة من شؤون الدین وفرائض الشریعة. (اللنکرانی).
[١] الظاهر نجاسة المجسّمة. (الفیروزآبادی).
* القائلون بأنّه سبحانه: جسمٌ لا کالأجسام، وله عین لا کالعیون، ولسان لا کالألسنة، وید ورجل لا کالأیدی والأرجل، کما علیه أهل الظاهر أتباع داود بن علی الجواربی من العامّة، سیّما الحنابلة منهم هذا، وأمّا القائل بأنّه تعالی جسمٌ حقیقی کسائر الأجسام إلاّ أنّه خالقها، فلا ریب فی کفره ونجاسته بالبداهة. (المرعشی).
[٢] إن لم یلتزموا بلازم مقالتهم الفاسدة من إسناد الظلم إلیه تعالی، سواء ذهبوا إلی انسلاب الاختیار بالکلّیّة عن العبد وجعله آلةً صرفة، أو شارکوه مع الباری فی صدور الأفعال وإسناد الفعل إلی الإرادتین فی عرضٍ واحد، أو قالوا بالصرف علی مصطلحهم أو غیرها من الوجوه المذکورة فی کتب الأشاعرة والماتریدیّة، وإلاّ فلا ریب فی کفرهم ونجاستهم، ثمّ المفوّضة المقابلة للمجبّرة حکمها حکمها، فلا یحکم بنجاستهم إن لم یلتزموا بتالی مقالتهم الفاسدة من سلب السلطة والقدرة عنه عزّ وجلّ. (المرعشی).
[٣] بالمعنی الّذی لیس هو بکفر. (الفیروزآبادی).
* إن لم یکونوا قائلین بالوحدة الشخصیّة، وإلاّ فالأقوی نجاستهم. (عبدالهادی الشیرازی).
* فقط أو وحدته مع وحدة الموجود أیضاً، وفی المقام أبحاث تطلب من محلّها. (المرعشی).
* بالمعنی الّذی لیس هو بکفر، فلو اعتقد بالوحدة الواقعیّة الشخصیّة بأن یکون الله تعالی عین الکلّ، والکلّ عین الله فهو محکوم بالکفر. (مفتی الشیعة).