العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٥
یستحبّ[١] أن لا یستعمل مطلقاً إلاّ بعد الدبغ.
* إلاّ الصلاة والطواف من جهة کونه جزءاً ممّا لا یؤکل لحمه. (الشاهرودی).
* أی ما عدا الصلاة والطواف. (المیلانی).
* غیر الصلاة والطواف. (عبداللّه الشیرازی، السبزواری).
* إلاّ الصلاة وما هو منزّل منزلتها. (المرعشی).
* غیر الصلاة والطواف کما یأتی. (الآملی).
* فی غیر الصلاة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* یعنی فی ما عدا الصلاة والطواف فیعتبر فیهما أن یکون الجلد ممّا یؤکل لحمه. (زین الدین).
* فی غیر الصلاة والطواف. (محمّد الشیرازی).
* الأحوط عدم استعماله فیه إلاّ بعد الدبغ. (الروحانی).
* استعمال الجلد المذکور فی خصوص الصلاة والطواف محلّ تأمّل، نعم فی جملة من الموارد المذکورة منها هذا المورد تجری قاعدة التسامح، فإتیانها رجاءً لا بأس به. (مفتی الشیعة).
* إذا لم یعتبر فیه عدم استصحاب أجزاء ما لا یؤکل لحمه، کثیاب المصلّی وثوبی الإحرام، علی ما سیأتی. (السیستانی).
* إلاّ فی الصلاة، لأجل کون عدم المأکولیة فیها مانعاً مستقلاً. (اللنکرانی).
[١] فی ثبوت الاستحباب الشرعی تأمّل. (الخمینی).
* الحکم بالاستحباب محلّ نظر، استضعافاً لمستنده صدوراً وظهوراً، وقاعدة التسامح لا تقوم عندنا دلیلاً علی الندبیة، وکراهة الاستعمال قبلها لو سلّمت غیر مستلزمة لاستحباب ترکه؛ إذ التحقیق عدم التلازم بین کراهة الفعل واستحباب الترک، وبالعکس، فالإتیان به رجاءً نِعْمَ المهیع الأهنی. (المرعشی).
* لم یثبت. (السیستانی).