العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠١ - تحدِید ما ِیطهر بالأرض
بقی أثرها من اللون والرائحة، بل وکذا الأجزاء[١] الصغار الّتی لا تتمیّز[٢]، کما فی ماء الاستنجاء[أ][٣]، لکنّ
[١] الأحوط إزالتها. (الفیروزآبادی).
* الباقیة بالدقّة لا النظر السطحیّ، وإلاّ کانت أدلّة لزوم إزالتها محکّمة. (المرعشی).
[٢] بل الّتی لا تزول بالمشی والمسح عادةً. (آل یاسین).
* بل لا تزول إلاّ بالماء. (الکوه کَمَرئی).
* بحیث لا یصدق کونها من أجزاء النجس عرفاً وإن علم بوجودها. (عبدالهادی الشیرازی).
* الّتی لا تزول غالباً بالمسح أو المشی. (الحکیم).
* ولا تزول بغیر الماء، کما فی الاستنجاء بالأحجار. (المیلانی).
* أی الّتی لا تزول إلاّ بالماء، کما فی الاستنجاء. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] الأثر المغتفر بقاوءه فی المقام هو المغتفر فی الاستنجاء بالأحجار، وسیأتی أنّه عبارة عمّا لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل کما فی أحجاره. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* والّتی لا تزول إلاّ بالماء عادةً. (الشریعتمداری).
* الأولی أن یشبّه المقام بأحجار الاستنجاء، ولعلّ السهو من القلم، أو أنّه من غلط النسخة. (الخوئی).
* بمعنی ما لا یرفع عادةً إلاّ بالماء. (الآملی).
* فی بعض نسخ المتن، کما فی الاستنجاء بالأحجار، وهو الصحیح. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[أ] الصحیح «کما فی الاستنجاء بالأحجار» کما فی بعض النسخ.