العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٠ - تحدِید ما ِیطهر بالأرض
من الجلود[١] والقطن والخشب ونحوها ممّا هو متعارف[٢]، وفی الجورب إشکال[٣]، إلاّ إذا تعارف لبسه[٤] بدلاً عن النعل[٥].
ویکفی فی حصول الطهارة زوال عین النجاسة وإن
[١] واللاستیک ونحوها من المستحدثات. (المرعشی).
[٢] فی کلّ زمان، لا خصوص المتعارف فی زمان صدور الروایة. (المرعشی).
[٣] وإن تعارف لبسه بدلاً عن النعل علی الأحوط. (آل یاسین).
* حتّی إذا تعارف لبسه بدلاً عن النعل. (زین الدین).
* لا إشکال فیه مطلقاً، لکنّه أحوط. (محمّد الشیرازی).
* الأظهر إلحاقه بالنعل والقدم. (الروحانی).
[٤] فی کفایة هذا المقدار فی إدخاله فی فحوی الدلیل إشکال. (آقا ضیاء).
* فیه إشکال. (حسین القمّی).
* فیه تأمّل وإشکال. (صدر الدین الصدر).
* بل وإن تعارف. (البروجردی، محمّد رضا الگلپایگانی، مهدی الشیرازی).
* فیه تأمّل. (الحکیم).
* بل وإن تعارف لبسه. (المیلانی).
* حتّی مع التعارف إذا کان جنسه من الجورب المتعارف، أی: الصوف ومثله، وأمّا إذا کان بطنه من الجلود ـ کما قد یعمل منها ـ فلا یبعد حصول الطهارة ولو مع عدم التعارف، لکن لا ینبغی ترک الاحتیاط. (الخمینی).
* فی فرض التعارف أیضاً لا یخلو من إشکال. (الخوئی).
* بل مع تعارف لبسه فیه إشکال. (حسن القمّی).
* بل وإن تعارف، إلاّ إذا کان أسفله من الجلود ونحوها. (السیستانی).
* بل وإن تعارف، إلاّ إذا کان الجورب بطنه من الجلود. (اللنکرانی).
[٥] خصوصاً إذا کان بطنه من الجلود. (مفتی الشیعة).