العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٣ - شروط التنجّس
المتیقّن.
(مسألة ٨): لا یکفی مجرّد المیعان فی التنجّس، بل یعتبر أن یکون ممّا یقبل التأثّر، وبعبارة اُخری: یعتبر وجود الرطوبة[١] فی أحد المتلاقیین، فالزئبق إذا وضع فی ظرف نجس لا رطوبة له لا ینجس، وإن کان مایعاً [٢]، وکذا إذا اُذیب الذهب[٣] أو غیره من الفلزّات فی بوطقة[أ] نجسة، أو صبّ بعد الذوب فی ظرف نجس لا ینجس[٤]، إلاّ مع رطوبة الظرف[٥] أو وصول رطوبة
* هذا الإطلاق مشکل؛ لجریان أصالة البقاء فی بعض الفروض. (السبزواری).
* فی إطلاقه تأمّل؛ لصلاحیّة إجراء أصالة البقاء فی بعض الصور. (مفتی الشیعة).
[١] لم یرد دلیل دالّ علی تنجّس الجامدات غیر الرطبة. (مفتی الشیعة).
[٢] فی الزئبق والذهب الحکم المذکور لا یخلو من شیء، إلاّ مع العلم بعدم السرایة. (الرفیعی).
[٣] کلاهما محلّ تأمّل. (البروجردی).
[٤] الحکم فی کلا الفرضین محلّ تأمّل، ومن أجل ذلک فإذا تنجّس الذهب الجامد بملاقاة البول مثلاً، ثمّ اُذیب فعدم سرایة النجاسة إلی جمیع أجزائه موضع تأمّل. (زین الدین).
[٥] بالنسبة إلی خصوص موضع الملاقاة کما هو ظاهر. (آقا ضیاء).
* إذا کان قابلاً للتأثّر، وإلاّ فلا فرق بین رطوبة الظرف أو الملاقی وعدمهما. (عبداللّه الشیرازی).
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر أنّ الصحیح: البوتقة والبودقة: الوِعاء الذی یُذیب فیه الصائغ المعدن، فارسیة. المنجد: ٥٢ (مادة بوت). وفی اللسان: البُوطَة: التی یُذیب فیها الصائغ ونحوه من الصُنّاع. لسان العرب: ١/٥٨٣ (مادة بوط).