العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٠ - فروع فِی الشهادة بالنجاسة
وجوب الاجتناب[١]، وکذا إذا شهدا
* بل الظاهر العدم. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* فیه تأمّل. (صدر الدین الصدر).
* بل الظاهر عدم قیام البیّنة علی النجاسة؛ لأنّ النجاسة السابقة غیر مشهود بها بالبیّنة لتستصحب، والنجاسة الفعلیّة کذلک، والتلفیق بین النجاسة الظاهریّة والواقعیّة لا معنی له. (الفانی).
* فیما إذا کانت الشهادة فی موضوع واحد، غایة الأمر أنّ أحدهما یعلم بقاء حالته السابقة والآخر شاکّ فیها، وأمّا فی غیر هذه الصورة فالحکم بوجوب الاجتناب [فیه] إشکال. (الآملی).
* بل الظاهر عدم الوجوب، نعم یجب الاجتناب فی الفرض اللاحق. (اللنکرانی).
(١) فیه إشکال؛ لأنّ وجوبه إمّا من جهة الأصل، ولا یخفی عدم جریان الاستصحاب؛ لأنّ القول بأنّ الشهادة بنجاسته فعلاً فی قوّة کونه نجساً سابقاً إلی الآن، فالنجاسة السابقة معلومة ثابتة تستصحب، کما تری؛ لأنّه یمکن کون الشهادة مبنیّة علی علمه بالنجاسة الحادثة، وبمحض شهادة الواحد بالنجاسة السابقة لا یثبت وجودها السابق علی مبناه حتّی تستصحب، وإن کان المقصود بالشهادة فهو أیضاً غیر صحیح؛ لأنّهما لم یشهدا بأمر واحد، وأمّا علی ما ذکرنا فوجوب الاجتناب واضح. (الفیروزآبادی).
* الظاهر عدم وجوب الاجتناب فی الصورة الاُولی. (الحائری).
* فیه إشکال؛ لعدم صدق قیام البیّنة علی النجاسة فی کلّ آن، وتوهّم أنّ استصحاب النجاسة التقدیریّة بمنزلة العلم بالبقاء فیؤخذ بلازم الشهادتین، مدفوع بأنّ ما هو حجّة المدلول الالتزامی للبیّنة، لا الخبر الواحد، ولذا نقول: إنّه لو أخبر واحد برؤیة هلال رمضان فی الیوم الکذائی الملازم لکون هذا الیوم فعلاً ثلاثین، وأخبر آخر برؤیة هلال شوّال فی هذا الیوم لا یحکم بوجوب الإفطار بمناط قیام البیّنة، وعمدة النکتة فیه أنّ البیّنة فی کلّ مورد قامت یوءخذ بلازمها،