العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٣ - ثبوت النجاسة بقول ذِی الِید
الاحتیاط[١]، وتثبت أیضاً بقول صاحب الید[٢]
* الظاهر عدم الإشکال فیه مع حصول الوثوق والاطمئنان. (أحمد الخونساری).
* الأقوی لزوم التعدّد. (عبداللّه الشیرازی).
* الأظهر الکفایة. (الفانی).
* قد مرّ احتمال اعتباره فیما لو أفاد الوثوق. (المرعشی).
* الأظهر ثبوت النجاسة بقول العدل الواحد، بل بمطلق الثقة. (الخوئی).
* بل منع، وکذا فی الصورة السابقة. (الآملی).
* مع عدم حصول الوثوق والاطمئنان. (السبزواری).
* والأقوی الکفایة. (محمّد الشیرازی).
* الأقوی کفایته، بل یثبت بقول ثقة وإن لم یکن عادلاً. (حسن القمّی).
* بل لا إشکال فی ثبوتها به، بل ثبت بإخبار الثقة الواحد أیضاً. (تقی القمّی).
* قد مرّ أنّ الأقوی الاکتفاء به. (الروحانی).
* یکتفی بالعدل الواحد، بل بقول الثقة إذا حصل منهما الاطمئنان العقلائی، بل مطلقاً علی الأحوط. (مفتی الشیعة).
* إذا لم یفد الاطمئنان. (السیستانی).
* بل منع کما مرّ. (اللنکرانی).
[١] بل الأقوی عدم ثبوت النجاسة بقوله. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا کان قوله موجباً للاطمئنان، بل لا یخلو من قوّة. (زین الدین).
[٢] المراد به فی المقام: کلّ مستولٍ علی العین ولو بالغصب، کما یأتی منه التعمیم. (صدر الدین الصدر).
* وإن کان متّهماً علی تأمّل أحوطه ذلک. (آل یاسین).
* علی الأحوط. (الشاهرودی).
* سواء کانت سلطنته علی ما فی یده شرعیّة بملکیّة العین أم المنفعة أم الانتفاع أم الاستیداع، أو غیر شرعیّة کالغصب، وسواء کان المسلّط مسلماً أو کافراً علی