العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٥ - فِی أن المشاهد کالمساجد
الهتک[١]، وإلاّ فهو الأحوط[٢].
(مسألة ٢٠): المشاهد[٣] المشرَّفة کالمساجد فی حرمة التنجیس[٤]، بل وجوب الإزالة إذا کان ترکها هتکاً،
* بل لا یبعد الوجوب مطلقاً وإن لم یوجب الهتک. (محمّد الشیرازی).
* بل الظاهر وجوبه إذا کان الإعلام سبباً للإزالة. (تقی القمّی).
* إذا کان الإعلام موجباً للإقدام علماً أو احتمالاً فالظاهر هو الوجوب، خصوصاً فیما إذا استلزم الهتک. (اللنکرانی).
[١] إذا کان إبقاء النجاسة موجباً للهتک وجب إعلام الغیر إذا ظنّ، بل واحتمل بذلک تطهیر الغیر. (الرفیعی).
[٢] بل هو الأحوط مطلقاً، کما سیأتی منه قدس سره فی أحکام المساجد. (آل یاسین).
* لا یُترک مطلقاً. (صدر الدین الصدر).
* بل هو الأقوی. (جمال الدین الگلپایگانی).
* بل لا یخلو من قوّة. (الشاهرودی).
* لا یُترک، خصوصاً فیما یحتمل تأثیر الإعلام فی المعلَم ـ بالفتح ـ . (المرعشی).
* لا یُترک خصوصاً فی الصورة الثانیة، وسیأتی منه الاحتیاط الواجب فی مکان المصلّی، فصل: أحکام المسجد. (السبزواری).
* بل الأقوی. (حسن القمّی).
* إذا استلزم الهتک واحتمل حصول التطهیر بإعلامه یجب علیه إعلام الغیر. (مفتی الشیعة).
* بل الأقوی إذا علم أنّه یؤدّی إلی إزالتها. (السیستانی).
[٣] المتیقّن منها مشاهد الأنبیاء والأئمّة علیهم السلام ، وفی إلحاق مشاهد أولادهم إشکال، والأقوی العدم. (المرعشی).
[٤] الجزم بالحرمة مع عدم تحقّق عنوان الهتک مشکل، فالحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).