العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦١ - الأجزاء المبانة من الحِی
الضرع[١]، ولا ینجس[٢] بملاقاة الضرع النجس، لکنّ الأحوط[٣] فی
مأکول اللحم، وأمّا فی غیره فالأقوی نجاسة الظرف والمظروف. (الروحانی).
* قد یطلق علی المظروف وهو الشیء الأصفر الّذی یجعل فی الجبن ویکون فی کرش الجدی والحمل قبل الأکل، ویقال له بالفارسی: (مایه پنیر)، الظاهر أنّه لا إشکال فی طهارته، سواء قلنا: إنّه ممّا تحلّه الحیاة، أو ممّا فیه الروح، کما علیه البعض للروایات، وقد یطلق علی السطح الداخلی من وعاء ذلک السطح، وهو سطح الداخل، وهو الشیء الأصفر یجبن به أیضاً _ کما علیه العرف _ فهو أیضاً محکوم بالطهارة، وقد یطلق علی السطح الخارجی من الوعاء ولا یحصل منه الجبن، والظاهر أنّه طاهر أیضاً، مضافاً إلی أنّ کونه ممّا تحلّه الحیاة الحیوانیّة غیر معلوم؛ لعموم الاستثناء فی بعض الأخبار، مثل قوله ٧ : «الأنفحة مثل البیضة»[أ]، ولکنّ الأحوط الاجتناب؛ لعدم صدق الأنفحة علیه عرفاً. (مفتی الشیعة).
* إنّما یحکم بطهارة المظروف، وهو اللبن المنعقد فی بطن الجدی ونحوه قبل أن یأکل، وقد یطلق علیه اللباء، وأمّا الظرف فنجس. (السیستانی).
[١] من حیوان طاهر فی حیاته حلالاً أو حراماً، یقبل التذکیة أم لا، کالمرأة ونحوها. (کاشف الغطاء).
[٢] إمّا لطهارة باطن الضرع، أو عدم تنجّس خصوص هذا الملاقی من ملاقیاته وإن کان باطنه نجساً. (المرعشی).
[٣] هذا الاحتیاط لا یُترک، بل فی غیر المأکول لا یخلو من قوّة. (النائینی، الاصطهباناتی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک. (الکوه کَمَرئی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط فی غیر المأکول. (صدر الدین الصدر).
[أ] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب الأطعمة المحرمة، ح١