العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣ - الأجزاء المبانة من الحِی
ولابدّ[١] من غسل ظاهر الأنفحة[٢] الملاقی للمیتة[٣]، هذا فی میتة غیر نجس العین، وأمّا فیها فلا یستثنی شیء.
(مسألة ١): الأجزاء المبانة من الحیّ[٤] ممّا تحلّه الحیاة، کالمبانة من المیتة، إلاّ الأجزاء الصغار[٥]،
* الأقوی الاجتناب عن لبن غیر مأکول اللحم. (الروحانی).
* لا یجوز ترک الاحتیاط فی غیر مأکول اللحم؛ لظهور النصّ الدالّ علی الطهارة فی مأکول اللحم. (مفتی الشیعة).
[١] علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
[٢] الأحوط الاجتناب عن وعائها، ولا یلزم غسل ما فیها. (مهدی الشیرازی).
* المراد الظرف لو قیل بطهارتها بالأصالة وتنجّسها بالعرض، وقد مرّ ما یتعلّق بالمقام. (المرعشی).
[٣] لا یبعد کون الأنفحة ما فی الجلد، لا نفس الجلد. (الجواهری).
* لا یطهر ظاهر الأنفحة، أی الظرف بالغسل. (الروحانی).
* إذا کان منجمداً وقابلاً للتطهیر، وأمّا الشیء الأصفر المائع فإطلاق دلیل الطهارة علیه یشمل کلاً من الطهارة الذاتیّة والعرضیّة. (مفتی الشیعة).
[٤] علی النحو المتعارف بحیث لا یکون جزءاً حیّاً مباناً من حیّ، بل زالت عنه الحیاة قبل الانفصال. (مفتی الشیعة).
[٥] الّتی لم تبقَ فیها الحیاة وتنفصل بسهولة. (المیلانی).
* إذا کانت إبانتها بسهولة وبلا ألم. (عبداللّه الشیرازی).
* لأنّها لا تعدّ فی نظر العرف من أجزاء البدن، بل تشبه عندهم بأوساخه، وإن کانت بالنظر الدقیق من أجزائه فالاستثناء منقطع. (المرعشی).
* فی طهارة بعض المذکورات إشکال؛ لعدم الدلیل. (تقی القمّی).
* غیر المشتملة علی اللحم والشحم، ولا فرق فیما ذکر بین أجزاء الإنسان