العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٤ - انحصار ثوب المصلِّی فِی النجس
ترجیحه[١].
(مسألة ٩): إذا تنجّس[٢] موضعان من بدنه أو لباسه ولم یمکن إزالتهما فلا یسقط
[١] مع عدم إمکان صرف الماء فی رفع کثرة الآخر، وإلاّ فلا وجه للترجیح کما هو ظاهر، وکذلک الأمر فی الفرع الآتی. (آقا ضیاء).
* لیس لذلک میزان منضبط مع اختلاف الموارد. (حسین القمّی).
* بل الأحوط مطلقاً تطهیر البدن والصلاة عاریاً تارة، ومع ذلک اللباس اُخری، إلاّ مع الاضطرار إلی لبس ذلک الثوب حال الصلاة لبرد أو نحوه، فحینئذٍ لا یبعد الترجیح المذکور مع إشکال فیه أیضاً. (الاصطهباناتی).
* الترجیح فی الثوب بالأشدّیّة محلّ نظر. (المیلانی).
* فیه بعد؛ إذ بعد کون طبیعة النجاسة مانعة لا فرق فی المانعیّة بین الشدّة والضعف. (المرعشی).
* بل هو الأظهر عند کون أحدهما أکثر. (الخوئی).
* لا یبعد ذلک إذا کانت النجاسة أکثر، أمّا ترجیح الأشدّ نجاسةً فمشکل، إلاّ إذا کانت فی البدن فتترجّح کما تقدّم. (زین الدین).
* بل هو المتعیّن فیما کانت النجاسة أکثر. (تقی القمّی).
* الأظهر تعیّن تطهیر البدن والصلاة عاریاً مطلقاً، إلاّ مع الاضطرار إلی لبس ذلک الثوب، فالأقوی حینئذٍ هو الترجیح المذکور فی الفرض الأوّل، وهو أکثریّة نجاسة أحدهما، والتخییر فی الثانی وهو أشدّیتها. (الروحانی).
* بل یختار التطهیر من الأکثر أو الأشدّ. (مفتی الشیعة).
* لم یثبت ذلک، بل إذا کان هو الثوب کان مخیّراً بین تطهیره وتطهیر البدن. (السیستانی).
[٢] بعض مندرجات هذه المسألة لا یخلو من إشکال، ولکنّه أحوط. (آل یاسین).
* بعض ما ذکر فی هذه المسألة مبنیّ علی الاحتیاط. (حسن القمّی).