العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٠ - شروط مطهّرِیة الماء
الأحوط[١].
(مسألة ١): المدار فی التطهیر زوال عین النجاسة[٢] دون أوصافها، فلو بقیت الریح أو اللون مع العلم بزوال العین کفی، إلاّ أن یستکشف[٣] من بقائهما بقاء الأجزاء الصغار[٤] أو یشکّ فی بقائها، فلا یحکم حینئذٍ
[١] والأقوی عدم اعتبار الورود وعدم اعتبار العصر وعدم اعتبار التعدّد فی غیر المتنجّس بالولوغ، وأمّا البول مع زواله بالغسلة الاُولی فالثانیة أحوط. (الجواهری).
* بل الأقوی. (محمّد تقی الخونساری، الکوه کَمَرئی، الفانی، الأراکی).
* بل علی الأقوی. (صدر الدین الصدر).
* لا یُترک. (المرعشی).
* وإن کان الأظهر عدم اعتباره فی غیر الغسلة المتعقّبة بطهارة المحلّ. (الخوئی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٢] حتّی أجزائها الصغار. (مفتی الشیعة).
[٣] بالنظر العرفی، لا بالدقّة العقلیّة، وإقامة البرهان بأنّ بقاءهما دون بقاء معروضهما من الأجزاء الصغار مستلزماً لإحدی المستحیلات، کانتقال العرض عن المحلّ أو بقائه بلا معروض، أو حدوث المثل لا یعتدّ بها فی الاُمور التعبّدیّة، وببالی أنّ أحد المنکرین للملازمة بین الشرع والعقل أورد علی نفیها بهذه المقدّمة، حیث إنّ اللون والریح والطعم لا تدلّ شرعاً علی بقاء المعروض، ولکنّ العقل بعد ثبوت استحالة الاُمور المذکورة لدیه یحکم ببقائه، نعم هذا الإیراد مندفع ومنهدم الأساس فی محلّه، والتفصیل یطلب من باب الملازمة. (المرعشی).
[٤] الّتی تعدّ فی نظر العرف من أجزاء العین لا بالدقّة العقلیّة، وإلاّ فلا یمکن بقاء اللون والرائحة بدون بقاء الأجزاء الصغار. (الکوه کَمَرئی).
* بنظر العرف. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی بقاؤها عرفاً لا عقلاً، وإلاّ فلا یمکن بقاء اللون والطعم والریح بدون