العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٩ - الثانِی الدم الأقل من الدرهم
(مسألة ٣): إذا علم کون الدم أقلّ من الدرهم، وشکّ فی أنّه من المستثنیات[١] أم لا یبنی علی العفو[٢]. وأمّا إذا[٣] شکّ فی أنّه بقدر الدرهم أو أقلّ فالأحوط[٤]
(البجنوردی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* بل الأظهر ذلک. (الخوئی).
[١] کالدماء الثلاثة مثلاً یبنی علی العفو، ولا یجب الاختبار، وإذا انکشف بعد الصلاة أنّه من غیر المعفوّ عنه تجب الإعادة. (مفتی الشیعة).
[٢] لا یخلو من إشکال. (البروجردی، الشاهرودی).
[٣] فی التفصیل إشکال، والأقوی جواز الصلاة فی المردّد بین المعفوّ وغیره مطلقاً، نعم لو تمکّن أن یختبر أنّه بقدر الدرهم أو دونه فالأحوط اعتباره. (النائینی).
* فی التفصیل إشکال، والأقوی جواز الصلاة فی المردّد بین المعفوّ وغیره، نعم لو تمکّن أن یختبر أنّه بقدر الدرهم أو دونه فالأحوط اعتباره. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٤] بل الأقوی العفو، إلاّ إذا کان مسبوقاً بالکثرة. (صدر الدین الصدر).
* وإن کان الأقوی أیضاً عدم البأس، کما أنّ الأحوط فی الصورة الاُولی أیضاً الاجتناب. (عبداللّه الشیرازی).
* الأولی. (الفانی).
* بل الأولی، إلاّ بالمسبوق بعدمه. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر؛ للاستصحاب. (تقی القمّی).
* بل الأقوی العفو عنه، إلاّ إذا کان مسبوقاً بالأکثریّة والشکّ فی صیرورته بمقداره. (اللنکرانی).