العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٥ - طرق ثبوت ذهاب الثلثِین
ویثبت بالعلم وبالبیّنة، ولا یکفی الظنّ[١]، وفی خبر العدل الواحد إشکال[٢]، إلاّ أن یکون فی
لا غیر، والأظهر التقدیر بالکمّ، فإذا ذهب الثلثان بحسب الکمّ فقد حلّ وإن لم یذهبا بحسب الوزن. (الحکیم).
* لکنّ التقدیر بالأوّل أولی وأحوط إن تیسّر. (المیلانی).
* الکیل والمساحة مرجعهما واحد، وهو التقدیر بحسب الکمّ، وذهاب الثلثین بحسب الکمّ یتقدّم دائماً علی ذهابهما بحسب الوزن، کما لا یخفی، فلا معنی للتخییر بینهما، والأقوی کفایة الکیل والمساحة وعدم الحاجة إلی الوزن، ولعلّه مقصود الماتن. (الشریعتمداری).
* الأقوی الاکتفاء بالتقدیر بالکیل أو المساحة، وهما یرجعان إلی شیء واحد، ویختلفان عن التقدیر بالوزن اختلافاً واضحاً وکبیراً. (زین الدین).
[١] إلاّ أن یکون اطمئنانیّاً. (تقی القمّی).
* إلاّ إذا بلغ حدّ الاطمئنان. (السیستانی).
[٢] أقربه العدم. (الجواهری).
* یمکن الإثبات به. (الفیروزآبادی).
* إلاّ إذا أفاد الاطمئنان. (صدر الدین الصدر).
* الأقوی الثبوت. (کاشف الغطاء).
* قویّ. (الحکیم).
* لا إشکال فیه. (الفانی).
* قد مرّ الکلام فیه مراراً، وأنّ المختار الاعتماد علیه فی صورة الطمأنینة وسکون النفس. (المرعشی).
* والأظهر الثبوت به. (محمّد الشیرازی).
* یکفی إخبار الثقة الواحد فکیف إذا کان عدلاً؟! (تقی القمّی).