العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٦ - الصّلاة فِی النجس ناسِیاً
علیه[١]، وأمّا إذا کان ناسیاً [٢] فالأقوی وجوب الإعادة[٣] أو القضاء
* هذا مع عدم التمکّن من نزعه وإتمامها عاریاً، وإلاّ فیصلّی عاریاً ویقضیها فی الطاهر علی الأحوط. (الشاهرودی).
* تقدّم أنّ النزع مقدّم علی الصلاة مع النجاسة، إلاّ إذا کان مضطرّاً إلی لبس النجس، نعم الأحوط الإعادة فی الطاهر إذا تمکّن فی کلّ مورد دار الأمر بین النزع أو الصلاة فی النجس. (البجنوردی).
* بناءً علی جواز الصلاة فی الثوب المتنجّس فی صورة الانحصار، أو عدم التمکّن من الأمرین المذکورین فی المتن، وإلاّ یتعیّن علیه إلقاء المتنجّس والصلاة عاریاً، وسیأتی قریباً ما هو المختار من الأمرین. (المرعشی).
* إن لم یدرک ولو رکعة مع الطهارة، ولا یُترک الاحتیاط بالقضاء. (الآملی).
* أو یتمّها عاریاً إن لم یمکن الاستئناف مع التبدیل أو التطهیر وإدراک الوقت ولو برکعة، وإلاّ فهو المتعیّن. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* قد تقدّم أنّه مع إدراک الرکعة لو قطع الصلاة وبدّل الثوب أو طهّره یتعیّن ذلک، ومع عدمه إن تمکّن من النزع أتمّ الصلاة عاریاً، وإلاّ یتمّها مع النجاسة. (الروحانی).
* إن لم یمکن الصلاة عاریاً، وإلاّ فتجب کذلک. (اللنکرانی).
[١] الأقوی فیه أیضاً هو ما مرّ من التفصیل. (البروجردی).
* ویأتی بها عاریاً إن أمکن. (عبداللّه الشیرازی).
* الأحوط أن یقضیها. (حسن القمّی).
[٢] أی الناسی بالموضوع بعد العلم بالنجاسة مثل الثوب. (مفتی الشیعة).
[٣] وجوب الإعادة أحوط، والصحّة أقوی إن تذکّر بعد الفراغ، وإن ذکر فی الأثناء فإن أمکن التطهیر أو التبدیل أتمّها بعدهما، وإلاّ استأنف الصلاة فی السعة وأتمّها عاریاً فی الضیق إن أمکن النزع، وإلاّ مضی فی صلاته. (الجواهری).
* بل الأحوط. (آل یاسین، مهدی الشیرازی، عبدالهادی الشیرازی، محمّد الشیرازی).