العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٦ - فروع فِی مطهّرِیة الشمس
(مسألة ١): کما تطهّر ظاهر الأرض کذلک باطنها المتّصل[١] بالظاهر النجس بإشراقها علیه وجفافه بذلک، بخلاف ما إذا کان الباطن فقط نجساً، أو لم یکن متّصلاً بالظاهر بأن یکون بینهما فصل بهواء أو بمقدار طاهر أو لم یجفّ أو جفّ بغیر الإشراق علی الظاهر، أو کان فصل بین تجفیفها[٢] للظاهر وتجفیفها للباطن، کأن یکون أحدهما فی یوم والآخر فی یوم آخر، فإنّه لا یطهر فی هذه الصور[٣].
* أقواه العدم. (صدر الدین الصدر).
* أقربه عدم الکفایة. (مهدی الشیرازی).
* والأظهر عدم الکفایة، وکذا فی الزجاج. (الحکیم).
* بل الأقوی عدم الکفایة؛ لعدم صدق إشراق الشمس علی المنعکس من المرآة. (البجنوردی).
* بل منع. (الفانی، السبزواری).
* والأظهر عدم الکفایة. (المرعشی).
* أظهره عدم الکفایة. (الخوئی).
* بل منع، وکذا فی إشراقها من وراء الزجاج ونحوه. (زین الدین).
[١] مع سرایة النجاسة إلیه من الظاهر. (حسین القمّی).
[٢] وکذا لو جفّفت الشمس أوّل مرّة ظاهر المبنی، ومرّة اُخری جفّفت باطنه لا یطهر الباطن فی هذا الحال. (مفتی الشیعة).
[٣] المناط إسناد التجفیف إلی إشراق الشمس عرفاً. (صدر الدین الصدر).
* علی الأحوط، ولکن لا تبعد الطهارة فیها جمیعاً إذا صدق إشراق الشمس علیها عرفاً. (محمّد الشیرازی).
* فی بعضها إشکال وتأمّل، لکنّ الحکم بعدم طهارته لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).