العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٩ - فروع فِی مطهّرِیة ذهاب الثلثِین
القدر من المرق أو غیره فغلی[١] یصیر حراماً [٢] ونجساً [٣] علی القول
* لا موضوع لهما بعد زوال الموضوع بالاستهلاک إذا کان الغلیان بعد الاستهلاک، بخلاف ما کان الغلیان قبل الاستهلاک فإنّه ینجس بناءً علی القول بالنجاسة. (مفتی الشیعة).
[١] وغلی ما فی الحبّة. (آل یاسین).
* تقدّم أنّ غلیان ماء حبّة العنب داخلها لا یوجب تحریماً ولا نجاسة، وإذا وقعت فی القدر وخرج ماؤها فإن استهلک قبل الغلیان لم یحرم کما فی ماء الحصرم، وإذا غلی قبل الاستهلاک حرم علی الأقوی ونجس علی القول بالنجاسة. (زین الدین).
[٢] إذا علم أنّ ماء الحبّة الملقاة فی القدر بلغ مرتبة الإسکار لا لقلّته حرم، وإلاّ فلا. (الجواهری).
* الظاهر أنّه لا ینجس ولا یحرم؛ لصدق الاستهلاک أیضاً، نعم إذا غلی ماء الحبّة وهو فی الجلد قبل أن ینقطع فالحکم کما فی المتن من النجاسة والحرمة. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط إذا کان المراد غلیان ما فی جوفه، وأمّا إذا کان المراد ماءه الخارج فیشترط عدم استهلاکه قبل الغلیان. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ حکمه. (حسن القمّی).
* قد مرّ الإشکال فیها. (تقی القمّی).
* إن لم یستهلک، ولو استهلک بأن لا یبقی أثر الحلاوة فیه یجوز أکله، وکذا لو شکّ. (مفتی الشیعة).
[٣] بشرط السرایة، وإلاّ فالمرق طاهر والحبّة نجسة بناءً علی النجاسة. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأظهر أنّ العنب إذا غلی لا یصیر حراماً ولا نجساً. (الروحانی).