العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٣
والعمی[١] بالغیبة مع تحقّق الشروط المذکورة[٢]. ثمّ لا یخفی أنّ مطهّریّة الغیبة إنّما هی فی الظاهر[٣]، وإلاّ فالواقع علی حاله[٤]، وکذا المطهّر السابق وهو الاستبراء[٥] بخلاف سائر الاُمور المذکورة، کما لا یخفی أنّ عدّ الغیبة من المطهّرات من باب المسامحة، وإلاّ فهی فی الحقیقة من طرق إثبات التطهیر.
(مسألة ١): لیس من المطهّرات[٦] الغسل بالماء المضاف، ولا مسح النجاسة عن الجسم الصقیل کالشیشة[أ]، ولا إزالة الدم بالبصاق، ولا غلیان
[١] فیه إشکال. (الشاهرودی، السبزواری).
* محلّ تأمّل وإشکال. (أحمد الخونساری).
* یشکل إلحاقهما بالغیبة. (زین الدین).
[٢] بل ما یعتبر منها وقد مرّ بیانه. (السیستانی).
* محلّ إشکال. (اللنکرانی).
[٣] ومن باب تقدیم الظاهر علی الأصل لحمل فعل المسلم علی الصحیح، لکنّک قد عرفت أنّ الالتزام بالطهارة لیس من هذا الباب، وأنّه یکفی فیه الاحتمال فإذَن لا مورد لما أفاده الماتن. (المرعشی).
[٤] نعم، إنّ الغیبة موضوعة لجعل الطهارة الواقعیّة تکون مطهّریّتها بحسب الواقع، وکذا الکلام فی الاستبراء. (مفتی الشیعة).
[٥] یعنی بالخرطات. (الحکیم).
[٦] قد تقدّم عدم مطهّریّة بعضها فی مبحث المیاه، وبعضها فی فصل: المطهّرات. (المرعشی).
[أ] کلمة فارسیة، معربها الزجاج.