العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٥ - فروع التطهِیر بالماء
(مسألة ٣٨): إذا غسل ثوبه المتنجّس، ثمّ رأی بعد ذلک فیه شیئاً من الطین أو من دقاق الاُشنان[أ] الّذی کان متنجّساً، لا یضرّ ذلک بتطهیره[١]، بل یحکم
[١] إلاّ فیما کان مانعاً عن وصول الماء. (الفیروزآبادی).
* یعنی إذا لم یکن مانعاً عن وصول الماء إلی الثوب. (الکوه کَمَرئی).
* إن علم بأنّه لم یمنع من وصول الماء إلی الثوب. (البروجردی).
* إذا علم بوصول الماء إلی المحلّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* مع العلم بحصول التطهیر وعدم المنع، ولا یکفی الشکّ علی الأحوط، وکذا الحال فی الحکم بطهارة الطین وغیره، ومع الشکّ محکوم بالنجاسة علی الأقوی. (الخمینی).
* لعدم منعه عن وصول المطهّر ونفوذه فی أعماق الثوب، نعم لو علم منعه من نفوذ الماء إلی ما تحته بقی ما تحته علی النجاسة، وأمّا بقیّة الثوب والسطح الظاهر لهذا المانع فطاهر. (المرعشی).
* مع العلم بوصول الماء إلی الثوب، کما هو المتعارف. (الآملی).
* إن لم یحتمل منعه من وصول الماء إلی الثوب. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن لم یمنع عن وصول الماء إلی المحلّ. (السبزواری).
* إلاّ إذا علم بعدم نفوذ الماء فی أعماق الثوب أو شکّ فیه، کما إذا کان الطین لاصقاً فی کلا وجهَی الثوب، أمّا طهارة نفس الطین والاُشنان[ب] فتتوقّف علی نفوذ الماء الطاهر فیه، وإلاّ طهّر ظاهره فقط. (زین الدین).
* إن لم یحتمل کونه مانعاً عن وصول الماء. (السیستانی).
* مع العلم بعدم منعه عن وصول الماء إلی الثوب. (اللنکرانی).
[أ] و [ب] الاُشنان و الإشنان: کلمة یونانیة، ما تُغسل به الأیدی، من الحمض. المنجد. (مادة أشن).