العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٣ - فروع التطهِیر بالماء
المصداقیّة فی غیر المسبوق بشیء، أو المسبوق بالظرفیّة فیعتبر فیهما التثلیث، وأمّا الشبهات المفهومیّة فلابدّ فیها من الاحتیاط أو الرجوع إلی المجتهد. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأحوط فیه التعفیر والغسل ثلاثاً. (الحکیم).
* مشکل، فلا یُترک الاحتیاط بالتعدّد. (الشاهرودی، حسن القمّی).
* هذا إذا کانت الشبهة مفهومیّة، کما هو الغالب فی موارد الشکّ، کالقربة الّتی استشکلنا فی کونها من الأوانی ـ فی المسألة العاشرة ـ بواسطة الشکّ فی المفهوم، وأمّا لو کانت الشبهة مصداقیّة فاستصحاب النجاسة محکم، ولا أصل حاکم علیه، کما ربّما توهّم. (البجنوردی).
* الأحوط لزوم الثلاث. (أحمد الخونساری).
* الظاهر عدم الکفایة. (عبداللّه الشیرازی).
* هذا فی الشبهة المفهومیّة؛ لأنّ المرجع فی الفرد المشکوک للمخصّص أو المقیّد، العام أو المطلق، وأمّا إذا کانت الشبهة مصداقیّة فیعتبر الثلاث؛ لاستصحاب النجاسة بعد الغسل مرّة. (الشریعتمداری).
* فی الشبهات المفهومیّة فی بعض النجاسات، ولمّا کان تشخیص الموارد شأن الفقیه فالأحوط لغیره عدم الاکتفاء بالمرّة. (الخمینی).
* الحکم بالکفایة سواء کانت الشبهة مفهومیّة أو مصداقیّة لا یخلو من تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط. (المرعشی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بالتثلیث. (الآملی).
* إذا کانت الشبهة فی المفهوم، وإلاّ فالأقوی اعتبار التثلیث. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یُترک الاحتیاط بالتثلیث مع عدم أصل موضوعی یقتضی عدم الظرفیّة. (السبزواری).