العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦ - ملاقاة النجاسة فِی الباطن
دم سائل[١]،
فضلة مالا نفس له
کالسمک[٢] المحرّم ونحوه.
ملاقاة النجاسة فی الباطن
(مسألة ١): ملاقاة الغائط[٣] فی الباطن لا توجب
* فیه إشکال، نعم فیما لا یعتدّ بلحمه فلا إشکال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فی إطلاق الحکم بالنسبة إلی بوله إشکال. (تقی القمّی).
[١] علی تأمّل أحوطه الاجتناب عن بوله. (آل یاسین).
* محلّ تأمّل، إلاّ فیما لیس له لحم منها. (البروجردی).
* لا یخلو من إشکال، إلاّ فیما لیس له لحم کالذباب، وإن کانت الطهارة _ خصوصاً بالنسبة إلی الخرء _ لا یخلو من وجه. (الخمینی).
* الأحوط التجنّب من أخبثَی غیر ذی النفس، إن کان ذا لحم معتدّ به عرفاً دون ما لا لحم له، أو کان لکن لقلّته لا یعتدّ به کالذباب والزنابیر. (المرعشی).
* الأقوی نجاسة بوله، وفی نجاسة غائطه إشکال. (الآملی).
* الأحوط الاجتناب من بوله إن لم یکن من الطیور. (حسن القمّی).
* فی طهارة بول ما له لحم منه تأمّل لا یُترک الاحتیاط فیه. (الروحانی).
* القول بنجاسته إلاّ فیما لا یکون له لحم _ لولا الاتفاق _ لکان قریباً جدّاً. (مفتی الشیعة).
* لا یُترک الاحتیاط بالاجتناب عن بوله إذا کان له بول وعدّذا لحم عرفاً. (السیستانی).
[٢] الأقوی فیه النجاسة؛ للعموم السابق من دون وجود معارض، ولا وجه لدعوی الانصراف عنها کما اعترف فی الجواهر[أ] أیضاً، وإن ذهب فی النجاسات[ب] إلی خلافه. (آقا ضیاء).
[٣] فی هذه المسألة صورٌ مختلفة حکماً، وقد مرّت وستأتی الإشارة إلیها. (المرعشی).
[أ] جواهر الکلام: ٣٦/٢٤٢
[ب] جواهر الکلام: ٥/٢٨٥