العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧ - ملاقاة النجاسة فِی الباطن
النجاسة[١]، کالنوی الخارج[٢] من الإنسان[٣]، أو الدود الخارج منه إذا لم یکن معه شیء من الغائط، وإن کان ملاقیاً له فی الباطن.
نعم، لو أدخل من الخارج شیئاً فلاقی الغائط فی الباطن کشیشة الاحتقان[أ] إن علم ملاقاتها له[٤]، فالأحوط[٥] الاجتناب عنه[٦]، وأمّا إذا
[١] لما قرّر فی محلّه أنّ موضوع النجاسة بحسب ما یقتضیه الارتکاز العرفی والشرعی هو الظاهر. (مفتی الشیعة).
[٢] لا فرق بین النوی وشیشة الاحتقان فی الاحتیاط المذکور. (الحائری).
[٣] حاله حال شیشة الاحتقان. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* لا فرق بینه وبین شیشة الاحتقان، والأحوط الاجتناب عنهما. (الشریعتمداری).
[٤] الأقوی عدم التنجّس بملاقاة النجاسة فی الباطن، نعم إذا دخل الشیء الطاهر والشیء النجس المتکوّنان فی الخارج وتلاقیا فی الباطن، فالأحوط الاجتناب عن الملاقی، وخصوصاً إذا کانت الملاقاة فی الفم ونحوه. (زین الدین).
[٥] وإن کان الأقوی الطهارة. (صدر الدین الصدر).
* الأولی. (المرعشی).
* والأقوی عدم وجوبه. (السبزواری).
[٦] الأقوی عدم التنجّس بملاقاة النجاسة فی البواطن المحضة مطلقاً، نعم فی باطن السرّة والفم والأنف والاُذن والعین إشکال. (النائینی).
* ولکنّ الأقوی أنّه کالأوّل، ولا فرق فی الطهارة بین أن یکون الملاقی من الداخل کالدود، أو من الخارج کالنوی وشیشة الاحتقان، ولکنّ الأحوط الاجتناب فی الجمیع. (کاشف الغطاء).
[أ] أی قنینة الاحتقان، وتسمّی المِحقَنة