العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨ - ملاقاة النجاسة فِی الباطن
* الأقوی عدم التنجّس بملاقاة النجاسة فی البواطن المحضة مطلقاً، ثمّ فی باطن السرّة والفم والأنف والاُذن والعین إشکال. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لکن الأقوی عدمه. (البروجردی، أحمد الخونساری).
* وإن کان الحکم بالطهارة أقوی. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی الطهارة فیه، ولم یظهر الفرق بینه وبین النوی الّذی ذکره فی صدر المسألة، ویحتمل ذلک أیضاً فیما لو دخل النجس والطاهر إلی الداخل فتلاقیا فیه. (الحکیم).
* الأقوی عدم التنجّس بملاقاة الباطن مطلقاً. (الشاهرودی).
* لا یبعد طهارة مثل شیشة الاحتقان. (الرفیعی).
* لکنّ الأقوی عدمه فیما ذکر، وأشباهه ممّا لیس بمثابة الظاهر مرئیاً من الخارج کالدم بین الأسنان. (المیلانی).
* لا فرق بین شیشة الاحتقان والنوی، والأقوی أنّ الملاقاة فی الباطن لا توجب النجاسة مطلقاً، نعم ربّما یستشکل فی بعض الموارد أنّها من الباطن أم لا. (البجنوردی).
* الأقوی عدم الفرق بینه وبین سابقه. (الفانی).
* والأقوی عدم لزومه. (الخمینی).
* والأظهر طهارته، ولم یظهر الفرق بینه وبین النوی. (الخوئی).
* الأقوی عدم التنجّس فی الباطن المحض مطلقاً، نعم فی الباطن المحس بالظاهر کباطن السرّة والفم والأنف والاُذن إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بالاجتناب عنه. (الآملی).
* والأقوی طهارته. (حسن القمّی)
* بل الأقوی أنّ الملاقاة فی الباطن توجب النجاسة. (تقی القمّی).
* الأقوی عدم التنجّس بملاقاة النجاسة فی الباطن. (الروحانی).