العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٠ - الثانِی عشر عرق الابل الجلاّلة
بالنجاسة ضعیف[١]، نعم یستثنی ممّا ذکرنا الرطوبة الخارجة بعد البول قبل الاستبراء بالخرطات، أو بعد خروج المنیّ قبل الاستبراء بالبول، فإنّها مع الشکّ محکومة بالنجاسة.
(مسألة ٣): الأقوی طهارة غسالة الحمّام[٢] وإن ظنّ نجاستها، لکنّ
جهة علوّ رأسها أو ردّ النفس، أم کان من جهة تردّده بین دم ذی النفس وغیره، أو من جهة تردّد الدم المعیّن بین المتخلّف والخارج، هذا وإنّ للتأمّل فی طهارته فی الصورة الاُولی مجالاً. (المرعشی).
(١) مرّ الاحتیاط فیه. (الفیروزآبادی).
* إلاّ فی مورد ثبت طهارته بدلیل لبّی من سیرة أو إجماع، فإنّه یرجع إلی التمسّک بعموم النجاسة بالنسبة إلی الشبهة المصداقیّة للمخصّص اللبّی علی ما حقّقناه فی محلّه. (آقا ضیاء).
* قد مرّ الوجه فی المتخلّف المشکوک للاجتناب ولو احتیاطاً، وقد مرّ منه الإشکال فیه، بل المیل إلی نجاسته فی بعض الصور. (عبداللّه الشیرازی).
* لا یعتدّ به إلاّ فی موردٍ خاصّ، وهو الدم المشکوک الموجود فی منقار جوارح الطیر کالصقر علی ما فی موثّقة عمّار المرویّة فی باب الأسآر[أ]. (المرعشی).
* هذا فی غیر الدم المرئیّ فی منقار جوارح الطیور. (الخوئی).
* تقدّم تفصیل القول فی ذلک فی المسألة السابعة من مبحث نجاسة الدم، فلتُلاحظ. (زین الدین).
* الأحوط الاجتناب عن الدم المرئیِّ فی منقار جوارح الطیر. (حسن القمّی).
* بل قویّ. (تقی القمّی).
[٢] وعدم جواز الاغتسال منها. (الروحانی).
[أ] الوسائل: باب ٤ من أبواب الأسآر، ح٢.