العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٤ - الثانِی الدم الأقل من الدرهم
والمناط سعة الدرهم[١] لا وزنه، وحدّه سعة أخمص الراحة[٢]، ولمّا حدّه بعضهم بسعة عقد الإبهام[٣] من الید، وآخر بعقد الوسطی، وآخر بعقد السبّابة[٤] فالأحوط[٥]
* لا یُترک. (المرعشی).
* بل الأظهر ذلک. (الخوئی).
[١] حسب متفاهم العرف الّذی هو المعیار فی أمثال هذه الاُمور. (المرعشی).
[٢] بل ما یقرب من عقد الإبهام. (مهدی الشیرازی).
* کما عن ابن إدریس، وهو الأشهر لدی القدماء، والمراد به: ما انخفض من باطن الکفّ. (المرعشی).
* أی بطن الکفّ الّذی لا یمسّ الأرض عند وضعها علیها. (مفتی الشیعة).
[٣] الأعلی منها، کما عُزی إلی الإسکافی، وإن کان فی النسبة تأمّل. (المرعشی).
* لا یُترک الاحتیاط بالاقتصار علیه. (السیستانی).
[٤] کما عُزی إلی القاضی. (المرعشی).
* التحدید بعقد الوسطی أو بعقد السبّابة لابدّ وأن یکون لقُطر الدرهم، لا لسعته؛ وذلک من جهة استطالة العقدة واستدارة الدرهم، کما أنّ التحدید بهما لابدّ وأن یکون بطول العقدة، کما هو ظاهر لفظ العقدة، لا بعرضها، وإذا کان المراد هو ذلک فالتفاوت بینهما وبین ما یقرب من أخمص الراحة یسیر جدّاً، یمکن وقوعه بین أفراد الدرهم قدیماً، وعلی أیّ حالٍ فالأحوط أن یکون القطر بطول عقدة السبّابة. (زین الدین).
[٥] وإن کان الأقوی الجواز فیما یقرب من سعة أخمص الراحة. (الفیروزآبادی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک، بل لا یخلو من قوّة. (آل یاسین).
* لا یُترک. (محمّد تقی الخونساری، عبدالهادی الشیرازی، الفانی، الخمینی، الخوئی،