العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٨ - فروع فِی مطهّرِیة ذهاب الثلثِین
بالجفاف[١] وإن لم یذهب الثلثان ممّا فی القدر، ولا یحتاج[٢] إلی إجراء حکم التبعیّة، لکن لا یخلو من إشکال[٣] من حیث إنّ المحلّ[٤] إذا تنجّس به أوّلاً لا ینفعه جفاف تلک القطرة أو ذهاب ثلثیها، والقدر المتیقّن من الطهر بالتبعیّة المحلّ المعدّ للطبخ، مثل القدر والآلات لا کلّ محلّ، کالثوب والبدن[٥] ونحوهما.
(مسألة ٢): إذا کان فی الحصرم حبّة أو حبّ_تان من العنب، فعصر واستهلک لا ینجس[٦] ولا یحرم بالغلیان[٧]، أمّا إذا وقعت تلک الحبّة فی
[١] فیه تأمّل، نعم بعد ذهاب الثلثین یطهر العامل وثیابه بالتبعیّة علی الأقوی. (الفیروزآبادی).
* لا تطهر بالجفاف. (الشاهرودی).
[٢] بل یحتاج کما یأتی تفصیله. (صدر الدین الصدر).
[٣] بل المنع عنه أظهر. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا إشکال فیه، بناءً علی النجاسة وإن کان المبنی ضعیفاً. (الفانی).
* والأقوی بقاء نجاستها؛ استضعافاً لمستند احتمال الطهارة، سواء کان هو السیرة أم الَلغویّة أو الإطلاق المقامی فی النصوص. (المرعشی).
* قویّ علی القول بالنجاسة. (الروحانی).
* لا یطهر بالجفاف إذا تنجّس المحلّ به أوّلاً. (مفتی الشیعة).
[٤] قد عرفت الإشکال فی أصل مطهّریة الجفاف. (الکوه کَمَرئی).
[٥] بل الأظهر طهارتهما بذلک. (الجواهری).
* بناءً علی النجاسة، فجریان حکم التبعیّة فی الثوب والبدن ونحوهما لا یخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
[٦] لعدم بقاء موضوع الحکمین، والباقی لیس بموضوعٍ لهما. (المرعشی).
[٧] بل الأقوی عدم الحلّیّة. (الرفیعی).