العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٤ - فروع التطهِیر بالماء
یعلم نفوذ الماء الطاهر[١] إلی المقدار الّذی نفذ فیه الماء النجس، بل لا یبعد[٢] تطهیره
المعتصم والماء القلیل. (زین الدین).
* ولا یفتقر إلی التجفیف وإن کان أحوط. (مفتی الشیعة).
[١] علی النحو الّذی یأتی فی تطهیر الصابون وأمثاله. (حسین القمّی).
* لا مجرّد بلله. (الاصطهباناتی).
* ولا یُکتفی بنفوذ النداوة. (المیلانی).
* قد مرّ أنّ تطهیر بواطن مثل الحبوب والصابون فی الماء الکثیر فضلاً عن القلیل غیر میسور، ووصول الرطوبة إلیها غیر کافٍ، بل لابدّ من حصول الغسل واستیلاء الماء المطلق علیها، والعلم بذلک ممّا لا طریق إلیه غالباً. (الخمینی).
* لا صرف البلل والرطوبة. (المرعشی).
* یحتمل طهارة الباطن بتبع طهارة الظاهر، ومع ذلک لا یُترک الاحتیاط، ویظهر الحال فی المسائل الآتیة. (حسن القمّی).
* لکنّ العلم بنفوذ الماء الطاهر لا یکفی؛ لعدم کون الرطوبة النافذة الطاهرة مطهّرة، بخلاف الرطوبة النافذة النجسة فإنّها منجّسة، ولأجل ذلک لا یطهر بواطنها وإن کان فی الماء الکثیر. (اللنکرانی).
[٢] إذا لم یتنجّس باطنه، وإلاّ فطهارة ما نفذت النجاسة فی أعماقه بوصول الماء القلیل إلیها فی غایة الإشکال، والأحوط بل الأقوی هو الاقتصار فی جمیع ذلک علی تطهیره بالکثیر. (النائینی).
* بل یبعد تطهیره بالقلیل، سیّما إذا کان الماء النجس موجوداً فی الباطن. (الحائری).
* بل یبعد إذا نفذت النجاسة فی أعماقه. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* إذا سرت النجاسة إلی بواطن الأشیاء المذکورة فالمناط فی طهارتها إحراز