العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٨ - فروع فِی مطهّرِیة الشمس
واقعة علی الأرض[١] هی فی حکمها[٢]، وإن اُخذت[٣] منها لُحقت بالمنقولات[٤]، وإن اُعیدت عاد حکمها، وکذا المسمار[٥] الثابت فی الأرض أو البناء ما دام ثابتاً یلحقه الحکم، وإذا قلع یلحقه حکم المنقول،
[١] بحیث تعدّ من أجزائها. (البروجردی).
* معدودة من أجزائها، لا کالواقعة علی الأرض المفروشة بالقیر أو الآجرّ. (مهدی الشیرازی).
* وتعدّ من أجزائها. (الخمینی).
* ما دامت تعدّ جزءاً من الأرض. (مفتی الشیعة).
* وتعدّ جزءاً من الأرض عرفاً. (اللنکرانی).
[٢] إذا کانت معدودة من أجزائها عرفاً للمناسبات الخارجیّة بینهما. (الحکیم).
* لمکان الجزئیّة للأرض، ولصدق المکان والسطح والموضع ونحوها من التعابیر الواقعة فی الخبر[أ]. (المرعشی).
* إن عدّت من أجزائها عرفاً. (السبزواری).
* إذا عدّت من أجزائها فی نظر أهل العرف. (زین الدین).
* إذا عدّت جزءاً منها، لا مثل الجصّ أو الآجرّ المطروحین علی الأرض المبلّطة. (السیستانی).
[٣] أو خرجت عن الجزئیة. (اللنکرانی).
[٤] لأنّ النقل وعدمه فی نظر العرف یدوران مدار الاتّصال والانفصال عن المقرّ. (المرعشی).
[٥] مع مراعاة الاحتیاط المتقدّم. (الخمینی).
* وکان معدوداً من توابعها عرفاً علی الأحوط. (حسن القمّی).
* فیه إشکال. (السیستانی).
[أ] الوسائل: باب ٢٩ من أبواب النجاسات، ح١ و٤.