العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٠ - السادس ذهاب الثلثِین
مسکر[١] مایع، وکلّ مسکر نجس[٢].
(مسألة ٨): إذا شکّ فی الانقلاب[٣] بقی علی النجاسة[٤].
السادس: ذهاب الثلثین فی العصیر العنبی[٥] علی القول بنجاسته بالغلیان. لکن قد عرفت[٦] أنّ المختار عدم نجاسته[٧] وإن کان
* لا یخلو من إشکال موضوعاً وحکماً. (صدر الدین الصدر).
* بل الأحوط لو لم یکن أقوی کونه نجساً وحراماً. (الاصطهباناتی).
* فیه منع کما تقدّم. (الآملی).
[١] إن کان مسکراً، وإلاّ إذا لم یصدق علیه الخمر یکون طاهراً حلالاً. (مفتی الشیعة).
[٢] قد مرّ الکلام فیه. (السیستانی).
[٣] مع بقاء الموضوع الأوّل عرفاً. (الکوه کَمَرئی).
* وکانت الشبهة مصداقیّة. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] فی إطلاقه نظر؛ لاشتراط وحدة الموضوع فی الاستصحاب. (الفانی).
[٥] فهو إن صار خمراً فیکون التطهیر والتحلیل منحصراً فی صیرورته خلاًّ، وإلاّ فیحصل تحلیله إمّا بالتخلیل أو بذهاب الثلثین، وقد تقدّم أنّه لا ینجس بالغلیان، بل یحرم قبل ذهاب الثلثین. (مفتی الشیعة).
[٦] وعرفت التفصیل. (مهدی الشیرازی).
[٧] قد عرفت أنّ الأقوی نجاسته وأنّه یجب الاجتناب عنه. (الفیروزآبادی).
* قد عرفت أنّ نجاسته هی الأقوی. (النائینی).
* قد مرّ أنّ الاحتیاط لا یُترک فیما إذا غلی بغیر النار. (الحائری).
* وقد عرفت أنّ المختار حرمته ونجاسته لو غلی بنفسه، ولا یزول حکمه إلاّ بصیرورته خلاًّ، ولا أثر للتثلیث فیه أصلاً، وأمّا لو غلی بالنار فالمختار فیه الحرمة والطهارة، وبالتثلیث ترتفع حرمته. (الإصفهانی).
* وقد عرفت أنّ النجاسة هی الأقوی. (جمال الدین الگلپایگانی).