العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٣ - فروع فِی مطهرِیة الأرض
بالتبع[١].
(مسألة ٢): فی طهارة ما بین أصابع الرجل إشکال[٢]، وأمّا أخمص
[١] وهو قویّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا یخلو من إجمال وإشکال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* هذا القول ضعیف؛ لعدم تحقّق التبعیّة عرفاً، فإذا شکّ فی التبعیّة فالأصل بقاء النجاسة. (مفتی الشیعة).
[٢] أقواه العدم. (آل یاسین).
* أقربه الطهارة مع وصول الأجزاء الأرضیّة إلیه، کما لو مشی علی التراب أو الرمل. (مهدی الشیرازی).
* إذا زال عینه بالمشی أو المسح المتعارف یطهر. (الفانی).
* ممّا لا یصل إلی الأرض، بل الأقوی عدم الطهارة، وأمّا المقدار الّذی وصل إلیها متعارفاً، کما لو مشی فی التراب الغلیظ والرمل فالأقوی هو الطهارة. (الخمینی).
* لا ینبغی الإشکال فیما تعارف تنجّسه بالمشی فیطهر بزوال العین به أو بالمسح. (الخوئی).
* الظاهر الطهارة مع وصول أجزاء الأرض إلیها، کالمشی علی التراب والرمل الناعمین. (السبزواری).
* الظاهر حصول الطهارة إذا زالت عین النجاسة عنه بالمشی أو المسح. (زین الدین).
* لا إشکال فیه، وکذا أخمص القدم. (محمّد الشیرازی).
* لکنّه ضعیف. (تقی القمّی).
* الأظهر طهارته فی المقدار الّذی تصل إلیه العذرة غالباً، إذا سیخت الرِجل فی العذرة. (الروحانی).