العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٥ - فروع فِی مطهرِیة الأرض
(مسألة ٤): إذا شکّ فی طهارة الأرض یبنی علی طهارتها فتکون مطهّرة، إلاّ إذا کانت الحالة السابقة نجاستها[١]، وإذا شکّ فی جفافها لا تکون مطهّرة[٢] إلاّ مع سبق الجفاف فیستصحب.
(مسألة ٥): إذا علم وجود عین النجاسة أو المتنجّس[٣] لابدّ من العلم بزوالها، وأمّا إذا شکّ فی وجودها[٤]
* الکفایة قویّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* الإشکال فی غایة القوّة؛ لأنّ الروایات تدلّ علی مطهّریة الأرض لا الحائط، وتنقیح المناط ظنّی لا یمکن الاعتماد علیه، وما فیها من إطلاق المسح منصرف إلی المسح علی الأرض. (البجنوردی).
* بل مشکل. (السیستانی).
[١] أو کانت طرفاً للعلم الإجمالی بالنجاسة. (مهدی الشیرازی).
* أو تنجّز بالعلم الإجمالی لزوم الاجتناب عنها. (المیلانی).
* قد مرّ أنّ الأظهر عدم اعتبار طهارة الأرض. (الروحانی).
* أو وجب الاجتناب عنها للعلم الإجمالی. (السیستانی).
[٢] لعدم إحراز الشرط. (المرعشی).
* بناءً علی اشتراط الجفاف، وقد تقدّم الإشکال فیه وأنّه أحوط. (محمّد الشیرازی).
[٣] أی فی باطن القدم. (الفیروزآبادی).
[٤] أی مع العلم بتنجّس القدم. (الفیروزآبادی).
* یحکم بطهارة الملاقی مع الشکّ فی التأثیر، کما أنّه مع العلم به والشکّ فی استصحابه لعین النجس أو المتنجّس ـ کما هو ظاهر العبارة ـ لابدّ من العلم بالزوال، بأن یمشی أو یمسح بمقدار یعلم بزوالها علی فرض الوجود. (الشاهرودی).