العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤ - العلم الإجمالِی بالنجاسة
(مسألة ٢): لو اشتبه مضاف فی محصور یجوز[١] أن یکرّر[٢] الوضوء أو الغسل[٣] إلی عدد یعلم استعمال مطلق فی ضمنه، فإذا کانا اثنین یتوضّأ بهما، وإن کانت ثلاثة أو أزید یکفی التوضّوء باثنین إذا کان المضاف واحداً،
یُبقی مقداراً حذراً من المخالفة القطعیّة، کما أنّ الأحوط فی صورة الشکّ فی أنّه من المحصور أو من غیر المحصور، وجوب الاجتناب عن جمیع الأطراف. (مفتی الشیعة).
* لکن لیس له الارتکاب بحدٍّ یطمئنّ معه بارتکاب النجس أو المغصوب. (السیستانی).
[١] أی یصحّ، وإلاّ فیجب فی مورد الوجوب، کما یشیر إلیه عن قریب. (الفانی).
[٢] إن لم یجد ماءً آخر. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* ما لم یعدّ لعباً، ویجب تکراره مع انحصار الماء فی ذلک. (حسین القمّی).
* مع عدم وجود ماءٍ مطلق، وإلاّ کرّر الوضوء ما لم یُعدّ عبثاً، وإلاّ تیمّم. (صدر الدین الصدر).
* مع الانحصار وعدم ماءٍ مطلقٍ غیر مشتبه، وإلاّ فالأولی التوضّؤ أو الاغتسال به. (الاصطهباناتی)
* مع عدم وجود ماء آخر. (البروجردی).
* وإن وجد ماءً آخر. (الشاهرودی).
* والأولی تحصیل الماء المطلق المعلوم تفصیلاً، ولو بمزج المشتبهین لو أمکن حصول الإطلاق به، لمکان شرطیّة إحراز إطلاق الماء، وإن لم یمکن فالتکرار، وعند انکفاء أحد طرفی الشبهة المحصورة المردّدة بین الإطلاق والإضافة، الأحوط الجمع بین الوضوء بالطرف الباقی والتیمّم. (المرعشی).
[٣] تکرار الوضوء أو الغسل مع وجود ماء آخر مطلق لا یخلو من إشکال، وأمّا مع عدمه فلا ریب فی صحّة ما أفاده. (الرفیعی).