العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٨ - ولد الکافر
لهم[١] طاهرون، وأمّا مع النصب أو السبّ[٢] للأئمّة الّذین لا یعتقدون بإمامتهم فهم مثل سائر النواصب.
(مسألة ٤): من شُکّ[٣] فی إسلامه وکُفره طاهر[٤]، وإن لم یجرِ[٥]
[١] إذ لو تجاسروا بالسبّ لدخلوا فی النصّاب موضوعاً، أو لحقوهم حکماً. (المرعشی).
* إیجاب السبّ للکفر إنّما هو لاستلزامه النصب. (الخوئی، حسن القمّی).
* إذا کان السبّ ناشئاً عن محرّک دینی. (اللنکرانی).
[٢] إن کان مسبّباً عن النصب. (تقی القمّی).
* لا دلیل علی نجاسة السابّ إلاّ إذا استلزم النصب، وإنّما الدلیل علی کونه مباحَ الدم. (مفتی الشیعة).
[٣] ولم تُعلم أنّ حالته السابقة هی الکفر. (صدر الدین الصدر).
[٤] إذا کان فی بلاد الإسلام. (حسین القمّی).
* إذا لم تکن حالته السابقة الکفر، وإلاّ فهو نجس، ولکن لا تجری علیه سائر أحکام الکفر، کجواز أسره وحلّیة دمه وماله. (کاشف الغطاء).
* إذا کان ظاهر حاله الإسلام، أو علم سبقه منه، أو کان فی أرض المسلمین، وإلاّ فمحلّ نظر. (مهدی الشیرازی).
* إذا لم یکن مسبوقاً بالکفر. (عبدالهادی الشیرازی).
* ولم یعلم حاله من حیث الإسلام والکفر فی السابق. (المرعشی).
* نعم، إذا کان أصل موضوعی علی خلافه فهو نجس، ولکن لا یجری فی حقّه بقیّة أحکام الکفر من حلّیة دمه وجواز أسره وغیر ذلک، مثل استصحاب کفره السابق، نعم بناءً علی جریان أصالة عدم الإسلام یکون محکوماً بالنجاسة، لکن الأصل المذکور لا یجری؛ لکونه مثبتاً. (مفتی الشیعة).
* ولم یعلم الحالة السابقة. (اللنکرانی).
[٥] إلاّ إذا کانت إسلاماً. (صدر الدین الصدر).