العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٧ - فأرة المسک
الأحوط[١] الاجتناب[٢] عنها، نعم لا إشکال[٣] فی طهارة ما فیها من المسک[٤].
وأمّا المبانة من المیّت[٥] ففیها إشکال[٦]، وکذا فی
* مع بلوغها حدّاً لابدّ من لفظها، وأمّا مع انفصالها قبل بلوغها ذلک الحدّ فالأقوی نجاستها إذا اُحرز أنّها ممّا تحلّه الحیاة، ومع الشکّ فهی محکومة بالطهارة، ولا فرق فی ذلک بین ما إذا انفصلت عن الحیّ أو المیّت، وأمّا ما فیها من المسک فهو محکوم بالطهارة مطلقاً. (اللنکرانی).
[١] لا یُترک. (أحمد الخونساری).
[٢] لا إشکال فی طهارة المسک وفأرته مطلقاً من حیّ أو میّت، مذکّی أم لا، من ید مسلم أو کافر، ولا أثر للید والسوق هنا أصلاً. (کاشف الغطاء).
[٣] کما لا إشکال فی طهارة مسک المبانة من المیّت أیضاً ما لم یعلم برطوبته الساریة حین الموت، سواء جهل تاریخهما أو علم تاریخ أحدهما مطلقاً علی الأقوی. (آل یاسین).
* لکن مع الشروط الّتی أشرنا إلیها. (المرعشی).
* فیما إذا زالت الحیاة عن الفأرة قبل الانفصال، وإلاّ فطهارة المسک مشروطة بعدم العلم بسرایة النجاسة من الفأرة إلیه. (الآملی).
[٤] هو أقسام من الصینی والهندی والترکی وغیرها، وهی مختلفة حکماً. (المرعشی).
[٥] المبانة من المذکّی طاهرة مطلقاً، وأمّا من المیتة فحکمها حکم المبانة من الحیّ. (السیستانی).
[٦] إلاّ إذا انجمدت قبل موت الظبی. (صدر الدین الصدر).
* لا إشکال فی الفأرة المبانة عن الحیّ أو المیّت إذا استغنت عن النمو