العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٨ - فأرة المسک
مسکها[١]، نعم
بالاتّصال، وإن کان الأحوط الاجتناب، وأمّا المسک فلا إشکال فی طهارته مطلقاً، إلاّ إذا علم بسرایة الرطوبات النجسة إلیه. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا إشکال فیها أیضاً إذا لم یحرز أنّها من الأجزاء الّتی تحلّها الحیاة. (عبداللّه الشیرازی).
* فی إطلاق الإشکال تأمّل. (المرعشی).
* إن مات قبل أوان انفصالها، وإلاّ فالظاهر طهارتها ذاتاً، نعم یجب غسلها من رطوبات المیتة، ولا یُترک الاحتیاط فی مطلق المبانة قبل الوقت وإن اُخذت من الحیّ، نعم لا إشکال فی المبانة من المذکّی مطلقاً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا إشکال فیها ولا فی مسکها لما مرّ، نعم لا یبعد الحکم بالطهارة قبل انفصالها فی الأجزاء الّتی کانت قبل الانفصال علی وصف تعدّ جسماً آخر ملصقة بجسم الحیوان. (مفتی الشیعة).
[١] الأقرب طهارة المسک. (الجواهری).
* مع العلم برطوبته المسریة عند موت الظبی، وإلاّ فالظاهر عدم الإشکال فی طهارته ولو مع العلم بتاریخ الموت والشکّ فی انجماده. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا کانت رطوبة مسریة حال موت الظبی. (الإصفهانی).
* إذا علم ملاقاته للفأرة برطوبة مسریة، وإلاّ فهو طاهر. (حسین القمّی).
* هذا إذا علم بالرطوبة المسریة حال موت الظبی، وإلاّ فلا إشکال. (الاصطهباناتی).
* مع العلم بالرطوبة المسریة، وإلاّ فهو طاهر. (الحکیم).
* مع العلم بالرطوبة المسریة عند موت الظبی. (الشاهرودی).
* الأقوی طهارته، نعم یغسل مع العلم بالرطوبة المسریة، إلاّ إذا کان مائعاً لا یقبل التطهیر. (المیلانی).