العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤١ - السادس ذهاب الثلثِین
* وقد عرفت أنّ الأقوی حرمته ونجاسته لو غلی أو نشّ بنفسه، ولا یصیر طاهراً وحلالاً إلاّ بانقلابه خلاًّ، وأمّا لو غلی بالنار فلا إشکال فی حرمته، کما أنّ الأحوط نجاسته، ویرتفعان بالتثلیث. (الاصطهباناتی).
* تقدم أنّه إذا غلی أو نشّ بغیر النار فالأحوط البناء علی نجاسته، ولا یطهر إلاّ بصیرورته خلاًّ. (الحکیم).
* وهو الأقوی. (الرفیعی).
* إذا کان الغلیان بالنار. (المیلانی).
* إذا کان الغلیان بالنار، وأمّا إذا کان بغیرها فالمستفاد من الأخبار أنّه بحکم الخمر، أو بنفسه خمر موضوعاً، فلا یطهر إلاّ بالانقلاب إلی الخلّ، ولا یفید ذهاب الثلثین إلاّ فیما غلی بالنار بالنسبة إلی الحلّیّة فقط، وأمّا الطهارة فحاصلة قبل ذلک. (البجنوردی).
* مرّ أنّ الغلیان بأی سببٍ حصل موجب للحرمة بلا إشکال، والنجاسة علی الأحوط، ومرّ أنّ الأقرب کون المُطهِّر والمُحلِّل ذهاب الثلثین بالنار حسب، سواء کان سبب الغلیان الشمس أم النار، أو الهواء، أو غیرها. (المرعشی).
* إلاّ إذا نشّ أو غلی بنفسه فینحصر التحلیل والطهارة حینئذٍ بالتخلیل. (السبزواری).
* تقدّم منّا فی فصل النجاسات أنّ العصیر العنبی إذا نشّ بغیر النار أو غلی بغیر النار فالأحوط نجاسته، ولا یطهر بذهاب ثلثیه، وإنّما یطهر بانقلابه خلاًّ، ومثله العصیر الزبیبی إذا نشّ أو غلی بغیر النار علی الأحوط کذلک، وإذا غلی العصیر العنبی بالنار حرم ولم ینجس، فإذا ذهب ثلثاه بغلیانه بالنار أصبح حلالاً، ولا یحلّ بذهاب الثلثین بغیر النار، ولا ینجس العصیر الزبیبی ولا یحرم إذا غلی بالنار. (زین الدین).
* قد مرّ حکم خصوصیّات هذه المسألة فالیراجع. (حسن القمّی).