العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - فروع فِی مطهّرِیة ذهاب الثلثِین
المجموع[١] نعم لو کان ذلک قبل ذهاب ثلثیه وإن کان ذهابه قریباً فلا بأس به[٢] والفرق أنّ فی الصورة الاُولی ورد العصیر النجس علی ما صار
(المرعشی).
* بل الظاهر الطهارة. (محمّد الشیرازی).
* الأظهر الطهارة فیها وفی الصورتین الأخیرتین. (الروحانی).
* الاستصحاب یقتضی بقاء النجاسة. (مفتی الشیعة).
(١) ذهاب الثلثین لکونه مطهّراً لما لم یذهب ثلثاه دون ما ذهب، فالبقاء علی النجاسة حینئذٍ فی هذا الفرض ظاهر. (النائینی).
* فالبقاء علی النجاسة فی هذا الفرض ظاهر؛ لأنّ مطهّریّة ذهاب الثلثین یکون فیما إذا لم یذهب ثلثاه بخلاف ما إذا ذهب. (جمال الدین الگلپایگانی).
* بعد ذهاب ثلثی المجموع بملاحظة بعد الصبّ[أ] بشرط صیرورة الامتزاج، بحیث لا یذهب الثلثان منه قبل تمامیّة الذهاب من الآخر. (عبداللّه الشیرازی).
* ویکفی فی الحکم بالحلّیّة علی المختار. (السیستانی).
[٢] هذا إذا لم یتقدّم ما هو القریب إلی ذهاب الثلثین علی الآخر الواقع فیه فی ذهاب الثلثین بواسطة استهلاک أو امتزاج شدید، وأمّا إذا تقدّم ذهاب ثلثی ما کان قریباً إلیه فیتنجّس بملاقاة ما لم یذهب ثلثاه بعد، ویکون کالصورة السابقة. (الاصطهباناتی).
* لکن یعتبر فیه ذهاب ثُلُثَی المجموع بحسب وزنه أو کیله بعد الصبّ، لا باعتبار ما کان لکلّ منهما قبل غلیانه. (البروجردی).
* لکن یعتبر حینئذٍ أن یذهب من المجموع مقدار ما بقی من أقلهما ذهاباً. (مهدی الشیرازی).
* مع ذهاب ثلثی المجموع. (المیلانی، حسن القمّی).
[أ] کذا فی الأصل.