العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨ - انحصار الماء فِی المشتبهِین
یجب إراقتهما أو لا؟ الأحوط ذلک[١] ، وإن کان الأقوی العدم[٢].
إذا کان هناک إناءان نجس و طاهر فاریق أحدهما
(مسألة ٨): إذا کان إناءان أحدهما المعیّن نجس، والآخر طاهر، فاُریق أحدهما ولم یعلم أنّه أیّهما، فالباقی محکوم بالطهارة[٣]، وهذا
[١] لا یُترک. (حسین القمّی، عبداللّه الشیرازی، حسن القمّی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
* لا یُترک الاحتیاط بالتخلّص من الطاهر منهما ولو بتنجیس أو نحوه. (مهدی الشیرازی).
* فیه تأمّل، وظاهر الأمر بالإهراق الإرشاد إلی عدم الانتفاع، لا المولویّة ولا الشرطیّة، بمعنی کون الإراقة شرطاً لصحّة التیمّم. (المرعشی).
* بل هو الأقوی. (تقی القمّی).
[٢] لأنّ الأمر بالإهراق لیس مولویّاً، بل إرشادیّاً إلی عدم الانتفاع بهما فیما یعتبر فیه الطهارة. (مفتی الشیعة).
[٣] فیه إشکال. (الحائری).
* إذا لم یکن للّذی اُریق أثر عملی مبتلیً به فعلاً. (حسین القمّی، حسن القمّی).
* فی إطلاقه إشکال، بل منع. (الاصطهباناتی).
* إن لم یکن لما اُریق أثر عملی فی محلّ الابتلاء. (مهدی الشیرازی).
* إذا لم یکن الإناء الّذی اُریق ماوءه أو الموضع الّذی اُریق فیه الماء محلاًّ لابتلائه. (عبدالهادی الشیرازی، الآملی).
* بل غیر محکوم بذلک؛ للعلم إجمالاً بنجاسته أو نجاسة نفس الآنیة المُراق ماؤها، بل ومحلّ الإراقة فیما کان یبتلی به. (المیلانی).
* إذا لم یکن للسالف أثر باقٍ ومحلّ للابتلاء، کما إذا اُریق علی أرض کانت محلّ الابتلاء للسجدة أو التیمّم أو مسّ الشخص الرطوبة الباقیة منه،