العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٧ - شروط التنجّس
وعلی فرضه فزوال العین[١] یکفی[٢] فی طهارة
* لم یثبت أصل لهذا الاحتمال، ومهما فرض مصاحبته للعین یلزم العلم بزوالها. (المیلانی).
* بأن یکون صیقلیّاً أو دهنیّاً ونحوهما من الموانع عن الانفعال والقبول. (المرعشی).
* هذا الاحتمال خلاف الوجدان. (الخوئی).
* بل الأقوی عدم تنجّس بدن الحیوان بملاقاة النجاسة، وکذلک باطن بدن الإنسان. (حسن القمّی).
[١] هذا مع احتمال جفاف رجله. (الفیروزآبادی).
* هذا إذا علم بزوال العین، وأمّا إذا احتمل بقاؤها فیستصحب ویحکم بنجاسة ملاقیها، نعم کلّ هذا علی فرض قبولها للنجاسة. (البجنوردی).
* إذا علم بزواله، وأمّا إذا شکّ فیه فمقتضی ما تقدّم فی الفرع السابق کون الاجتناب أحوط. (عبداللّه الشیرازی).
* نعم، إذا علم بوجود العین وشکّ فی زواله فالأظهر جریان الاستصحاب؛ بشرط عدم الجریان الدافع عن الانفعال. (الفانی).
* قبل الملاقاة. (المرعشی).
* علی فرض عدم قبول رجل الحیوانات للنجاسة، وأمّا علی قبوله لها کما هو الأظهر فمع الشکّ فی زوال النجاسة یحکم بنجاسة ملاقیه. (الآملی).
* إن علم زوالها، وإن شکّ فی زوالها مع العلم بمصاحبتها واحتمال کونها ممّا تقبل النجاسة، فالأحوط الاجتناب عنها. (مفتی الشیعة).
* علی فرض العلم به. (اللنکرانی).
[٢] بشرط العلم بالزوال علی تقدیر القبول. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* إذا علم الزوال قبل أن یقع علی الثوب أو البدن. (الإصطهباناتی).
* لا تبعد کفایة احتمال الزوال أیضاً؛ لإطلاق النصّ. (الخوئی).