العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٣ - فروع التطهِیر بالماء
(مسألة ٢٥): إذا تنجّس التنّور[١] یطهر بصبّ الماء[٢] فی أطرافه من فوق إلی تحت، ولا حاجة فیه إلی التثلیث؛ لعدم کونه من الظروف، فیکفی المرّة[٣] فی غیر البول، والمرّتان فیه[٤]، والأولی أن یحفر[٥] فیه حفیرة یجتمع الغسالة فیها، وطمّها بعد ذلک بالطین الطاهر.
(مسألة ٢٦): الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجرِّ أو الحجر[٦] تطهر
[١] یعنی إذا تنجّس ظاهره. (الکوه کَمَرئی).
[٢] إذا کان التطهیر بالماء القلیل یطهر بصبّ الماء بعد إزالة العین، ومجتمع الماء یکون نجساً. (مفتی الشیعة).
[٣] قد مرّ أنّ لزوم التعدّد فی جمیع النجاسات هو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* قد مرّ الاحتیاط بالتعدّد. (حسین القمّی).
* قد مرّ أنّ الأحوط فی غیره التعدّد أیضاً. (الاصطهباناتی).
* مع استمرار الماء إلی ما بعد زوال العین علی تقدیر وجودها، وحینئذٍ یجتنب عن غسالته. (المیلانی).
* مرّ لزوم التعدّد فی مطلق النجاسات. (الآملی).
* الأحوط التعدّد مع احتساب الغسلة المزیلة مرّة. (السبزواری).
[٤] علی الأحوط، والأظهر کفایة المرّة الواحدة. (السیستانی).
[٥] أو کان علی نحو یخرج الغسالة من تحته بلا ملاقاته لأطرافه جدیداً، وإلاّ یشکل أمره. (آقا ضیاء).
* رعایةً لأرضه لا لأطرافه. (المرعشی).
[٦] أو الزفت أو نحوها. (مفتی الشیعة).