العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٠ - الخامس ثوب المربِیّة
کان[١] الصبیّ أو اُنثی[٢]، وإن کان الأحوط[٣] الاقتصار علی الذکر[٤]، فنجاسته[٥] معفوّة بشرط غسله[٦] فی کلّ یوم مرّة،
[١] والتخصّص بالذکر، کما عن بعضٍ ضعیف بعد ظهور لفظ المولود فی الروایة[أ] فی الجنس، مضافاً إلی المناط الاطمئنانی. (المرعشی).
[٢] أو خنثی، فإنّ الموضوع بالنصّ[ب] هو المولود، وهو شامل للجمیع لمن تغذّی بالطعام أم لا، والثوب واحداً أو أکثر، والعفو مخصوص بالبول دون مطلق النجاسة. (کاشف الغطاء).
* المذکور فی النصّ عنوان المولود. (تقی القمّی).
[٣] لا یُترک. (النائینی، البروجردی، الشاهرودی، عبداللّه الشیرازی، أحمد الخونساری، السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط؛ لاختصاص النصّ به، ولا وجه للتعدّی مع احتمال أکثریّة بول الصبیّة غالباً؛ لرطوبة مزاجهنّ. (آقا ضیاء).
* ینبغی مراعاة هذا الاحتیاط. (الکوه کَمَرئی).
* إذا لم یکن فی تحصیله مشقّة نوعیّة، وإلاّ لم یجب. (مهدی الشیرازی).
[٤] هذا الاحتیاط لا یُترک. (الاصطهباناتی).
[٥] بالبول لا مطلقاً. (الکوه کَمَرئی).
* البولیّة. (الفانی).
* یختصّ العفو بنجاسة ثوب الاُمّ من بول الطفل دون غائطه وسائر نجاساته. (زین الدین).
[٦] والأحوط أن تغسل کلّ یوم لأوّل صلاة ابتلت بها بنجاسة الثوب، فتصلّی معه الصلاة بطهر، ثمّ صلّت فیه بقیّة الصلوات من غیر لزوم التطهیر، بل هو لا یخلو من وجه. (اللنکرانی).
[أ] و [ب] مرّ المصدر فی الصفحة ٣٠٨.